زيارة ماكرون للعراق بعد يومين له بلبنان
إيمان بلعسري
وصل صبيحة اليوم الأربعاء 2 شتنبر من السنة الجارية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للأراضي العراقية بعد زياة دامت ليومين في لبنان ، للإلتقاء بنظيره العراقي السيد مصطفى الكاظمي الذي تولى مهامه ل قرابة المئة يوم فقط خلفا لعادل عبد المهدي المستقيل .
هذا في وقت لم تشكل فيه زياؤة الرئيس الفرنسي أولى خطوات التعاون بين البليدين حيث سبقتها زيارة وزيرة الجيوش الفرنسية لبغداد ، كما أنا زيارة الرئيس ماكرون هي الأولى من نوعها نحو العراق ، في إعراب له أكثر من مرة على ضرورة عقد تعاون وتشاور بين بغداد وباريس .
هذا وقد كانت زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون أول زيارة لرئيس أجنبي بعد تولي الكاظمي زمام الحكم ، خاصة في ظل التوتر الذي عاشه العراق في خضم غضب الشارع العراقي ، واغتيال قاسم السليماني ببغداد من لذن القوات الأمريكية ما جعل بغداد وسط جدل طهران وواشطن فضلا على الهجمات التي يتعرض لها شمال العراق من طراف تركيا ، التي تشهد اليوم علاقات متوترة مع فرنسا على خلفيات التنقيب في سواحل يونانية عن الغاز الطبيعي الوفير بالمنطقة .
أشاد ماكرون بالتعاون بين البلدين في أفق محاربة داعش كما أعربت هذه الزيارة عن الإشادة بالسيادة العراقية بعد تشردمات طالت أرض العراق ، من بين المخرجات التي نبعت من هذه الزيارة أيضا هو الرغبة في العمل على مشاريع اقتصادية كبرى وكذا تقديم فرنسا المتقدمة عسكريا تدريبا للجيوش الخاصة فضلا عن إجبار تركيا تدخلها العسكري اللامشروط .
يبدو بأن فرنسا تريد وضع قدم لها مشروع الشرق الأوسط الجديد بعيدا عن التوترات التي تعرفها من المنطقة
وصل صبيحة اليوم الأربعاء 2 شتنبر من السنة الجارية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للأراضي العراقية بعد زياة دامت ليومين في لبنان ، للإلتقاء بنظيره العراقي السيد مصطفى الكاظمي الذي تولى مهامه ل قرابة المئة يوم فقط خلفا لعادل عبد المهدي المستقيل .
هذا في وقت لم تشكل فيه زياؤة الرئيس الفرنسي أولى خطوات التعاون بين البليدين حيث سبقتها زيارة وزيرة الجيوش الفرنسية لبغداد ، كما أنا زيارة الرئيس ماكرون هي الأولى من نوعها نحو العراق ، في إعراب له أكثر من مرة على ضرورة عقد تعاون وتشاور بين بغداد وباريس .
هذا وقد كانت زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون أول زيارة لرئيس أجنبي بعد تولي الكاظمي زمام الحكم ، خاصة في ظل التوتر الذي عاشه العراق في خضم غضب الشارع العراقي ، واغتيال قاسم السليماني ببغداد من لذن القوات الأمريكية ما جعل بغداد وسط جدل طهران وواشطن فضلا على الهجمات التي يتعرض لها شمال العراق من طراف تركيا ، التي تشهد اليوم علاقات متوترة مع فرنسا على خلفيات التنقيب في سواحل يونانية عن الغاز الطبيعي الوفير بالمنطقة .
أشاد ماكرون بالتعاون بين البلدين في أفق محاربة داعش كما أعربت هذه الزيارة عن الإشادة بالسيادة العراقية بعد تشردمات طالت أرض العراق ، من بين المخرجات التي نبعت من هذه الزيارة أيضا هو الرغبة في العمل على مشاريع اقتصادية كبرى وكذا تقديم فرنسا المتقدمة عسكريا تدريبا للجيوش الخاصة فضلا عن إجبار تركيا تدخلها العسكري اللامشروط .
يبدو بأن فرنسا تريد وضع قدم لها مشروع الشرق الأوسط الجديد بعيدا عن التوترات التي تعرفها من المنطقة









