أصوات نيوز/
عبرت المحكمة الفرنسية، اليوم الجمعة 24 فبراير الحالي، عن حكمها بالسجن ست سنوات في حق الفنان المغربي سعد لمجرد، على خلفية القضية التي تعود فصولها إلى سنة 2016، ويتهم فيها بضرب شابة فرنسية واغتصابها في غرفة فندق، على هامش حفلة له في العاصمة باريس.
وكشفت المحكمة عن اقتناعها بحصول واقعة الاغتصاب “التي وصفتها بشكل ثابت ودقيق” المدعية المدنية في القضية لورا بريول، حيث أدان سبعة محلفين من أصل تسعة الفنان المغربي بعد مداولات دامت أزيد من خمس ساعات.
وأكدت اللجنة أن المشتكية لورا بريول لم تغير أقوالها طيلة فترة التحقيقات، كما تم الأخذ بعين الاعتبار شهادتها وشهادة الطبيب الذي أكد وجود عنف جسدي وآثار جروح في المهبل؛ وعدم وجود السائل المنوي لا يعني عدم وجود اغتصاب.
وقد تم الأخذ بعين الاعتبار شهادة موظفي الفندق والرسالة التي تركتها المشتكية لإحدى صديقاتها صباح الواقعة، تخبرها فيها بأنها تعرضت للضرب والاغتصاب؛ إضافة إلى الخبرة الطبية التي تفيد بأنها ليست مصابة بمرض عقلي، والتأثير السلبي على حياتها بعد الواقعة عكس المتهم الذي عاد لحياته الطبيعية.
والجديربالذكر أن المحكمة أعطت الفنان المغربي مهلة عشرة أيام من أجل استئناف الحكم الصادر في حقه، قبل أن تنهار المشتكية لورا بريول ووالدتها بعد النطق بالحكم.
ويذكر أن الفنان سعد لمجرد ودع زوجته غيثة العلاكي قبل أن ينقله رجال الشرطة لقضاء ليلته الأولى في السجن.










