أصوات نيوز//
قال مسؤولون وخبراء فلسطينيون، إن اللقاء الذي جمع الرئيس محمود عباس برئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” إسماعيل هنية، في الجزائر، يوم الثلاثاء، كان “بروتوكوليا”، مستبعدين أن ينجم عنه “أي تطورات” لها علاقة بملف المصالحة.
ومساء الثلاثاء، عقد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، لقاءً جمع “عباس” مع “هنية”، في قصر المؤتمرات غرب العاصمة الجزائر على هامش مشاركتهما في احتفالات الذكرى الستين لاستقلال البلاد عن فرنسا في 5 يوليوز 1962. وكان “عباس” قد وصل إلى الجزائر، الإثنين، فيما سبقه “هنية” إلى هناك، مساء الأحد، للمشاركة بالاحتفالات.
ويعدّ هذا اللقاء الذي جمع عباس بهنية، الأول من نوعه، منذ 28 أكتوبر 2016 حينما التقى الزعيمان في العاصمة القطرية، الدوحة.
وعقب الاقتتال الذي تفجّر في يونيو 2007، انقسمت أراضي السلطة الفلسطينية إلى منطقتين، تخضع الأولى وهي الضفة الغربية لإدارة حركة “فتح” بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، فيما تسيطر حركة حماس على قطاع غزة.
ومنذ ذلك التاريخ، فشلت العديد من محاولات رأي الصدع بين الجانبين. يقول منير الجاغوب، رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم بحركة فتح، إن اللقاء الذي جمع عباس وهنية في الجزائر، “شكلي ولم يتم التطرق خلاله للملف الفلسطيني الداخلي”.
وأضاف في حوار خاص مع وكالة الأناضول: “لم يتم الحديث حول أي شيء خلال اللقاء له علاقة بملف المصالحة، أو الوضع الفلسطيني الداخلي”.









