استقبل والي جهة الداخلة وادي الذهب لامين بنعمر، أمس الإثنين بمقر الولاية، وفدا من السفارة الأمريكية بالعاصمة الرباط.وتمحور الحديث خلال هذا اللقاء عن التطورات الأخيرة التي عرفها ملف الصحراء بعد الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على صحرائه، وقرار الولايات المتحدة الأمريكية فتح قنصلية عامة لها بالداخلة.
الوفد التقى أيضا برئيسة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالداخلة، ميمونة السيد، وأعضاء اللجنة التي أطلعت أعضاء الوفد على مختلف المهام التي تقوم بها باعتبارها آلية للقرب تعنى بحماية حقوق الإنسان والنهوض بها على مستوى نفوذها الترابي، ورصد وضعية حقوق الإنسان وتتبعها ومعالجة الشكايات وإعداد التقارير، مع التركيز على حقوق بعض الفئات الهشة، مثل الأطفال والأشخاص في وضعية إعاقة والمهاجرين والنساء.
وتعد هذه الزيارة الأولى لوفد أميركي رسمي لمنطقة الصحراء المغربية منذ تسلم جو بايدن السلطة في الولايات المتحدة في العشرين من يناير الماضي.وفي يناير الماضي، افتتحت الولايات المتحدة تمثيلية ديبلوماسية في مدينة الداخلة، اعترافا بسيادة المغرب على منطقة الصحراء.وجاء فتح القنصلية بعدما أعلن الرئيس السابق، دونالد ترامب، الاعتراف بسيادة المغرب، مؤكدا أن مقترح الحكم الذاتي الذي تقدمت به الرباط هو الحل الوحيد الممكن للنزاع.وفي يناير الماضي، عبر السفير الأميركي السابق في المغرب دافيد فيشر، عن سعادته كونه “أول سفير أميركي يزور مدينة الداخلة”.وحل فيشر، مرفوقا بالمسؤول الأميركي الرفيع ديفيد شينكر مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ووزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة في الداخلة بالصحراء المغربية.
وفي مؤتمر صحفي، قال فيشر: “ترامب قام بإعلان تاريخي بشأن الصحراء، التوقيع على الإعلان الذي يعترف بمغربية الأقاليم الجنوبية هو إنجاز كبير”.وتابع: “أنا سعيد لكوني أول سفير أميركي يأتي إلى الداخلة، وأنا فخور بإعلان ترامب”.وأضاف: “هذا الإعلان كان نتيجة أشهر من المفاوضات وربما أعوام، كل إدارة أميركية منذ إدارة كلينتون دعمت مقترح الحكم الذاتي باعتباره الخيار والمسار الوحيد للسلام”.









