في فضيحة جنسية لأبرز داعمي البوليساريو بأمريكا قرر عضو مجلس النواب الديموقراطي جون كونيرز (88 عاما) التقاعد من منصبه فورا بعد تعرضه لضغوطات من قادة حزبه للاستقالة إثر اتهامات بالتحرش الجنسي من قبل نساء عملن سابقا في مكتبه.
ودعم كونيرز في المقابلة الإذاعية التي أعلن تقاعده فيها، ابنه جون كونيرز الثالث لتمثيل الدائرة الـ13 لولاية ميشيغن التي يشغلها الأول منذ 1993.
وأكد أقدم عضو بمجلس النواب في المقابلة أن الاتهامات الموجهة ضده لن تؤثر على "إرثه السياسي" الذي قال إنه سيتواصل من خلال أبنائه.
وكان عضو الكونغرس قد توصل إلى تسوية قام بموجبها بدفع 27 ألف دولار إلى سيدة عملت سابقا بمكتبه في واشنطن، بعد أن اتهمته بطردها بسبب رفضها محاولة تودد من قبله.
ورفض كونيرز هذا الاتهام، مرجعا قرار التسوية إلى رغبته في تجنب نزاع قضائي قد يطول، قبل أن تكشف موظفات سابقات في مكتبه عن تعرضهن لمضايقات جنسية من قبله.
ويعد كونيرز من أبرز الداعمين للجبهة الانفصالية بأمريكا وزعيما لللوبي الداعم للجبهة الانفصالية ببلاد العم السام الذي يناور ضد الوحدة الترابية للمغرب.









