أصوات نيوز الجريدة المغربية الالكترونية
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
أصوات نيوز الجريدة المغربية الالكترونية
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات

” كورونا فيروس ” أو الحرب الوبائية الصينية كل الاسلحة مباحة في الحرب الاقتصادية و التجارية بين الصين و الغرب

” كورونا فيروس ” أو الحرب الوبائية الصينية كل الاسلحة مباحة في الحرب الاقتصادية و التجارية بين الصين و الغرب
Share on FacebookShare on Twitter

 
أصوات نيوز//
ذ.زكرياء بنعبيد 
 
زكرياء بنعبيد            
        
” كورونا فيروس ” أو الحرب الوبائية الصينية
كل الاسلحة مباحة في الحرب الاقتصادية و التجارية بين الصين و الغرب
           
      فجأة أعلن عن ظهور فيروس  إسمه “كورونا الخطير” في الصين، و الذي يودي بحياة البشر بسرعة، هكذا تم تسويق الخبر من  طرف وسائل الاعلام الصينية و تناقلته وسائل الاعلام الغربية حتى انتشر انتشار النار في الهشيم. و يبرر هذا الانتشار الغير مسبوق للخبر على وسائل الاعلام العالمية كون الفيروس يعتبر من اشد الفيروسات فتكا بالبشرية و قد يتسلل للأشخاص خلسة رغم اتخادهم لجميع الاحتياطات الطبية الموصي بها من طرف منظمة الصحة العالمية.
   فما هي حقيقة الفيروس؟ و لماذا يظهر هذا النوع من الفيروسات في دولة الصين دون باقي دول العالم؟ هما سؤالين محوريين و تتطلب الإجابة عنهما الرجوع قليلا الى الوراء، فمن انفلونزا الطيور و الخنازير الى سارس و كورونا 1 الى كورونا الحالي، على أن ما يجعله خطيرا في نظر منظمة الصحة العالمية كونه يتميز بأعراض خطيرة و كثيرة كالإسهال و القيء و ارتفاع درجة الحرارة و انتفاخ الانسجة الليمفاوية … الخ، و عدم تووفر دواء مناسب له بسبب ظهوره أول مرة. و معلوم أن 3 فقط من هاته الأعراض تسبب مرض التهاب السحايا “المينا نجيت” الذي يفتك بالمريض خلال وقت قصير، و مع ان الصين اعلنت عن تأخرها في ايجاد الدواء الفعال لهذا الوباء، فإن عدد الوفيات من جراء الفيروس لم يتعد 0.062 من الألف أي أقل من واحد بالألف و هي نسبة ضعيفة جدا و لا تصل إلى المرحلة الوبائية.   
    تم عزل مدينة ووهان الصينية ذات ال22 مليون نسمة، و تم إبعاد الأجانب عنها لاستكمال الخطة، و دخل الإعلام على الخط لإرعاب البشر، و ادعت الصين أنها أنشأت مستشفى يتسع للآلاف من المصابين خلال عشرة أيام فقط، و رغم أن الدول الغربية و الولايات المتحدة فطنوا الى لعبة الصين و أهدافها منها، إلا أنها لم تستطع عمل أي شيء تجاه هيجان وسائل الإعلام و تخوف الشعوب من العدوى. و من هنا اتضح لكل دول العالم أن الصين تعتمد في كل سنتين تقريبا نفس الخطة الوبائية لابتزاز العالم. حيث تصنع الفيروسات داخل المختبرات، و تنشر في رقعة يسهل السيطرة عليها، و تكون من النوع المعدي بسهولة (الأنفلونزا) و إلا فلن يكون مرعبا إلى هذه الحد، و حتى لا يفتضح الأمر فقد أعلن عن وفاة العالم الصيني مكتشف الفيروس، و الحقيقة أنه يتعلق بالخبير الطبي الذي صنع الفيروس في المختبر، أما حكاية وفاته فلن تكون سوى عملية قتل ليس إلا.
   المهم أن الصين حققت خلال عشرة أيام أرباحا خيالية أهمها إقفال المصانع الغربية بمدينة <ووهان> الصناعية و هبوط حاد في أسهمها، ما فتح المجال أمام الصينيين لشراء أسهم الشركات الغربية المتواجدة بمقاطعة <ووهان> بأثمان بخسة بدعم من الحكومة الصينية في سبيل الإجهاز على ما تبقى للغرب من مشاريع داخل الصين، و استغلال الحالة الوبائية المفتعلة لتصفية المشاريع الغربية المتبقات في الصين.
            فجأة أعلن عن ظهور فيروس  إسمه “كورونا الخطير” في الصين، و الذي يودي بحياة البشر بسرعة، هكذا تم تسويق الخبر من  طرف وسائل الاعلام الصينية و تناقلته وسائل الاعلام الغربية حتى انتشر انتشار النار في الهشيم. و يبرر هذا الانتشار الغير مسبوق للخبر على وسائل الاعلام العالمية كون الفيروس يعتبر من اشد الفيروسات فتكا بالبشرية و قد يتسلل للأشخاص خلسة رغم اتخادهم لجميع الاحتياطات الطبية الموصي بها من طرف منظمة الصحة العالمية.
   فما هي حقيقة الفيروس؟ و لماذا يظهر هذا النوع من الفيروسات في دولة الصين دون باقي دول العالم؟ هما سؤالين محوريين و تتطلب الإجابة عنهما الرجوع قليلا الى الوراء، فمن انفلونزا الطيور و الخنازير الى سارس و كورونا 1 الى كورونا الحالي، على أن ما يجعله خطيرا في نظر منظمة الصحة العالمية كونه يتميز بأعراض خطيرة و كثيرة كالإسهال و القيء و ارتفاع درجة الحرارة و انتفاخ الانسجة الليمفاوية … الخ، و عدم تووفر دواء مناسب له بسبب ظهوره أول مرة. و معلوم أن 3 فقط من هاته الأعراض تسبب مرض التهاب السحايا “المينا نجيت” الذي يفتك بالمريض خلال وقت قصير، و مع ان الصين اعلنت عن تأخرها في ايجاد الدواء الفعال لهذا الوباء، فإن عدد الوفيات من جراء الفيروس لم يتعد 0.062 من الألف أي أقل من واحد بالألف و هي نسبة ضعيفة جدا و لا تصل إلى المرحلة الوبائية.   
    تم عزل مدينة ووهان الصينية ذات ال22 مليون نسمة، و تم إبعاد الأجانب عنها لاستكمال الخطة، و دخل الإعلام على الخط لإرعاب البشر، و ادعت الصين أنها أنشأت مستشفى يتسع للآلاف من المصابين خلال عشرة أيام فقط، و رغم أن الدول الغربية و الولايات المتحدة فطنوا الى لعبة الصين و أهدافها منها، إلا أنها لم تستطع عمل أي شيء تجاه هيجان وسائل الإعلام و تخوف الشعوب من العدوى. و من هنا اتضح لكل دول العالم أن الصين تعتمد في كل سنتين تقريبا نفس الخطة الوبائية لابتزاز العالم. حيث تصنع الفيروسات داخل المختبرات، و تنشر في رقعة يسهل السيطرة عليها، و تكون من النوع المعدي بسهولة (الأنفلونزا) و إلا فلن يكون مرعبا إلى هذه الحد، و حتى لا يفتضح الأمر فقد أعلن عن وفاة العالم الصيني مكتشف الفيروس، و الحقيقة أنه يتعلق بالخبير الطبي الذي صنع الفيروس في المختبر، أما حكاية وفاته فلن تكون سوى عملية قتل ليس إلا.
   المهم أن الصين حققت خلال عشرة أيام أرباحا خيالية أهمها إقفال المصانع الغربية بمدينة <ووهان> الصناعية و هبوط حاد في أسهمها، ما فتح المجال أمام الصينيين لشراء أسهم الشركات الغربية المتواجدة بمقاطعة <ووهان> بأثمان بخسة بدعم من الحكومة الصينية في سبيل الإجهاز على ما تبقى للغرب من مشاريع داخل الصين، و استغلال الحالة الوبائية المفتعلة لتصفية المشاريع الغربية المتبقات في الصين.
 
 
 

مشاركةغرد

مواضيع ذات صلة

كتاب وآراء

قصة ياسين ضحية لقمة العيش حين يتحول العمل إلى كابوس على الطريق

يونيو 8, 2026
كتاب وآراء

إنزلاق لبناني و تفاؤل أمريكي

مايو 18, 2026
كتاب وآراء

شغب الملاعب : رسالة أم مكلومة

مايو 9, 2026
كتاب وآراء

الرباط.. تتويج التلميذة خديجة بومليك بطلة لتحدي القراءة العربي وطنياً في دورته العاشرة

مايو 5, 2026
كتاب وآراء

آني إرنو: الأدب أداة قوية لتعزيز قيم المساواة والدفاع عن حقوق النساء

مايو 2, 2026
كتاب وآراء

انتخابات هيئة الخبراء المحاسبين.. هل تنهي الرجّة القادمة زمن الصمت والنخبوية؟!

أبريل 30, 2026
تحميل المزيد
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج

أحدث المقالات

  • قطارات المغرب.. تغييرات مرتقبة في حركة السير بسبب أشغال الخط الفائق السرعة
  • مدارس الريادة.. طباعة نحو 4 ملايين كتاب للموسم الدراسي الجديد
  • الأمن الوطني يوقف شرطياً بمراكش عن العمل للاشتباه في قضية اعتداء جنسي على قاصر
  • أشرف داري يقترب من العودة إلى قائمة الأهلي
  • سعاد الحداد تحرز برونزية سباق 800 متر في الألعاب المتوسطية تارانتو 2026

استنفار أمني بالصويرة عقب العثور على رضيع حديث الولادة متخلى عنه

أغسطس 30, 2026

لوزا ينضم إلى باناثينايكوس حتى 2029

أغسطس 30, 2026

الرئيس الأنغولي يستقبل أخنوش على هامش قمة الاتحاد الإفريقي

أغسطس 30, 2026
  • الرئيسية
  • أخبار الصحراء
  • أخبار وطنية
  • أصوات نيوز TV
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • جهات
  • حوادث وقضايا
  • دولية
  • دين ودنيا
  • رياضة
  • الجريدة الورقية
  • للتواصل معنا
  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • الجريدة الورقية

مدير النشر : خالد الدامي / جميع الحقوق محفوظة أصوات نيوز © 2024

لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات

مدير النشر : خالد الدامي / جميع الحقوق محفوظة أصوات نيوز © 2024