المعالج هو أولى المصابين بالوباء ، عبارة أتبتت صحتها في زمن الكوفيد بعد زحف الفيروس حذو أطقم طبية وتمريضية ؛ مشهد تكرر في أكثر من مركز استشفائي .
إذ يعيش مختبر مكناس الخاص بتحاليل pcr توترا عارما بعد إصابة المسؤول الأول عن التحاليل ، وهو طبيب كان يؤدي مهامه على أكمل وجه داخل المركز .
إلا أن هذه الإصابة لم تكن الأولى ، إذ سبقتها حالات أخرى بمستشفى محمد الخامس بالرباط ، حيث انتصب الفيروس التاجي في جسد مديره المتعافى الآن .
إصابة الأطر الطبية و العاملين بالقطاع الصحي ، مسألة زادت من رهانات المطالبة بالتعويض على الأخطار المهنية ، ما أدخل الأطر الطبية في تجاذبات طويلة عريضة مع الوزارة الوصية ووزارة المالية لاسيما بعد الدعم الذي قدمته وزارة الثقافة لعدد من الفنانين .









