أصوات نيوز // ذ.أسية الداودي
كشف الكاتب والمعارض الجزائري وليد كبير تورط سلطات بلاده في قضية إخراق الشاحنتين بالصحراء والاتهامات الباطلة للمغرب.
وقال وليد كبير إن وجود شاحنتين جزائريتين في المنطقة العازلة وليس كما زعم بيان رئاسة الجمهورية بمحور الطريق الدولي ورقلة نواكشط يؤكد أن النظام خطط لدفع سائقي الشاحنات الضحايا إلى دخول المنطقة التي يدعي بشكل يومي انها في حالة حرب والهدف طبعا هو إغتيالهم ثم تلفيف التهمة للمغرب
بيان المينورسو يدحض مزاعم النظام الجزائري التي ادعى من خلالها أن تلك الشاحنات كانت في رحلة تجارية بما أنه يوجد طريق آخر يسلكه سائقو الشاحنات ومن ثمة فإن النظام وعصابة البوليساريو لهما كامل المسؤولية على ما حدث.
على النظام التوقف عن هذه المخططات الدموية والكف عن زعزعة إستقرار المنطقة.
وكانت بعثة المينورسو قد حققت في قضية الشاحنات الجزائرية التي زعمت السلطات في الجزائر كذبا وبهتانا، أنها تعرضت “للهجوم” من قبل المغرب وكانت في طريقها بالجزء الشرقي من الصحراء بالقرب من بير لحلو”.
البعثة رصدت شاحنتين مسجلتين في الجزائر متوقفة بجانب بعضها البعض وأنهما تعرضتا “لأضرار بالغة وتفحمت”.
بعثة المينورسو أرسلت في 3 نوفمبر (الحادث وقع يوم 02 نوفمبر) دوريات أولية إلى موقع “الحادث المزعوم” الذي وقع في اليوم السابق.
وفي ندوة صحافية للناطق باسم الأمم المتحدة قال ردا على سؤال من صحافي حول أسباب وجود هذه الشاحنات في منطقة العمليات العسكرية: عندما يكون هناك طريق آخر “لا أعرف سبب وجود الشاحنتين في هذا المكان” مشيرا إلى أن الأمر قيد التحقيق.









