أصوات نيوز/
بعد سفر المعارضة الجزائرية أميرة بوراوي الممنوعة من مغادرة التراب الجزائري إلى فرنسا، عن طريق تونس، انعكست الأزمة التونسية الجزائري سلبا على العلاقات الاقتصادية بين الجانبين خاصة في ملف الغاز الذي تستورده قرطاج من الجزائر.
وقد أعلن مدير شركة بيع قوارير الغاز بالجملة في ولاية القصرين التونسية، أن “الشاحنات المعنية بتوريد قوارير الغاز من الجزائر، لم تُزوَّد بهذه المادة من الجزائر منذ يوم الخميس الماضي”.
وتابع ذات المتحدث في تصريح صحفي على إحدى الإذاعات التونسية أن “الشركة المنتجة لقوارير الغاز في الجزائر تعلّلت بفقدان إحدى مواد تصنيع قوارير الغاز، مخالفة بذلك شروط العقد الموقع مع الجانب التونسي والقاضي بتغطية حاجة السوق التونسية من قوارير الغاز”.
وكشفت هذه الإجراءات التى اتخذتها الجزائر، على وجود أزمة دبلوماسية خفية مع تونس، بعد موافقتها على تهريب بوراوي إلى فرنسا بعد أن كان من المنتظر ترحيلها إلى الجزائر، حيث أدخلت العلاقات الثنائية توترا بعد موافقة الرئيس قيس سعيد على سفر المعارضة الجزائرية إلى باريس، بعد هروبها من الجزائر حيث تواجه حكما بالسجن، ودخولها بطريقة غير شرعية إلى تونس.










