أصوات نيوز/
تعود من جديد لغة “الاستفزاز” في خطاب الرئيس الموريتاني تجاه المغرب، ولد الشيخ الغزواني، بعد استقباله وفدا رسميا لما يسمى بـ” جبهة البوليساريو”، وجعله الأول في جدول الأعمال ثم وضع استقبال السفير المغربي بنواكشوط في المرتبة الثانية.
ونقلت وكالة الأنباء الموريتانية، أن ” الغزواني تسلم رسالة من رئيس تنظيم “البوليساريو” “، ووصفته في قصاصتها بـ”فخامة الرئيس” فيتجاوز “واضح” للمقتضيات الدولية الخاصة بالأمم المتحدة، والتي لا تعترف بوجود ما يسمى بـ”الدولة الصحراوية”.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية أن الرسالة سلمها ما سمته بـ”معالي الوزير، المستشار بالرئاسة، المكلف بالشؤون الدبلوماسية”، محمد سالم ولدالسالك، خلال استقبال خصه به “فخامة رئيس الجمهورية، وتم خلاله استعراض علاقات التعاون بين “البلدين الشقيقين”.
وقد حاولت نواكشوط استدراك هذا الخطأ من خلال استقبال السفير المغربي، الذي حاول لقاء الرئيس الموريتاني ولد الشيخ الغزواني دونجدوى حيث لم يجد في استقباله سوى وزير الخارجية عكس ممثل الانفصاليين الذي حظي بشرف استقبال رئاسي.
نبيل الأندلوسي، رئيس المركز المغاربي للأبحاث والدراسات الإستراتيجية، قال إن استقبال محمد سالم مرزوك، وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج، لموفد من جبهة “البوليساريو” تزامن مع اجتماع عقده المسؤول الحكومي الموريتاني نفسه مع السفيرالمغربي بنواكشوط.










