كلما حلّ موسم الشتاء اِلاّ وتتعرض مجموعة من الأعمدة الكهربائية للسقوط بفعل الرياح القوية وانجراف التربة، الأمر الذي يترتب معه تهديد كل من الأرواح والممتلكات والحيوانات للخطر .
ومن بين المداشر التي تتعرض بصورة اكثر لهذة الآفة نجد مدشر ( تنغاية) التابع للجماعة الترابية ( باب تازة إقليم شفشاون) حيت ان الأعمدة الكهربائية غير مُتَبّتة بطريقة صحيحة، الأمر الذي يجعلها قابلة للسقوط عند اول هبوب رياح فصل الخريف والشتاء ، هذا فضلا عن انهيار التربة التي يعرفها المدشر المذكور، ورغم الاتصالات المتكررة بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب من اجل التدخل قصد اعادة تنصيب كل الأعمدة المتساقطة وتتْبيت الآيِلة للسقوط ، الا ان المكتب المذكور يتعامل مع هذه القضية بنوع من اللامبالاة ، تاركين سكان المدشر يتهدّدهم خطر الصعق من جراء تماس الحبال الكهربائية ذات الضغط العالي بالماء وبالأرض، الشيء الذي قد ينتج عنه إصابات خطيرة تصل أحياناً حدّ الموت ، ناهيك عن الانقطاع المتكرر للطاقة الكهربائية وما يترتب عنه من خسارة لسكان المدشر المذكور .
الراي العام المحلي لمدشر والمجتمع المدني لمدشر ( تنغاية) مازال تطالب كلا من الجماعة الترابية (باب تارة) والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب من تحمل مسؤولياتهم في اتخاد ما يلزم اتخاذه قصد تجنيب السكان الخطر الذي يهدّدهم.









