أصوات نيوز//
استقبل اليوم الأحد عبد المجيد تبون وزير خارجية دولة تركيا مولود جاويش أوغلو
وكشفت رئاسة الجمهورية الجزائرية أنه خلال هذا اللقاء الذي أجري بالعاصمة الجزائر ناقش فيه الطرفان “المسائل الإقليمية والدولية الراهنة وتأكيد تقارب وجهات النظر في عديد الملفات، ولاسيما التطورات في ليبيا والصحراء المغربية، وتونس ودول الساحل”، مما يعكس أن النظام العسكري لن يتنازل عن حشر أنفه في الشأن الداخلي للمغرب، وهمه الوحيد هو الحديث عن القضية الوهمية والمصطنعة لجبهة البوليساريو الإرهابية، ومليشياتها المسلحة.
وقالت رئاسة الجمهورية الجزائرية، إن هذه القضايا، “تستدعي مضاعفة التعاون وتوحيد الجهود للإسهام في تحقيق الاستقرار في المنطقة”.
وأشارت إلى أن هذا اللقاء، حضره وزير الشؤون الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، ومدير ديوان رئاسة الجمهورية الجزائرية.
وياتي هذا الاستقبال، في ظل تواصل تكالب النظام العسكري الجزائري وأبواقه الإعلامية على المغرب ورموزه وثوابته الوطنية، من خلال اتهام المغرب والمغاربة بالتنسيق مع إسرائيل لضرب وحدة استقرار والجزائر، وذلك في محاولة من نظام العسكر الجزائري، نهج سياسة العداء والحقد الدفين، واختلاق الأوهام، وشحن الجزائريين بالأكاذيب.









