في خطوة غير متوقعة قرر مجلس الأمن الدولي تأجيل جلسته المخصصة مساء اليوم الأربعاء، للتصويت على مشروع القرار الأممي المتعلق بملف الصحراء، إلى موعد لاحق دون الإفصاح عنه.
ولم تتحدد الأسباب الرسمية لتأجيل الجلسة، في الوقت الذي يعيش فيه مجلس الأمن الدولي انقساما واضحا حول الصيغة النهائية للقرار، وإعلان بعض الأعضاء تحفظها على فقرات منه تماشت والتصور المغربي للنزاع.
ومن المرتقب أن يُحدد المجلس جلسة أخرى بعد رأب الصدع الحاصل حاليا، إذ يُفترض بها أن تنعقد قبل التاسع والعشرين من أيريل الجاري، بحكم انتهاء عهدة البعثة الأممية “المينورسو” في الثلاثين من الشهر.
ويشار أن وسائل إعلام دولية توجهت بأسئلة مباشرة لمندوبي السويد وهولندا وبريطانيا حول اسباب التاجيل دون الحصول على إجابات، ما يعكس فعليا حالة التنافر الحاصلة، والموازية لتكتم شديد حول القرار.









