وقعت وزارتا الاقتصاد والمالية المغربية والإسرائيلية، أول اتفاقية اقتصادية من شأنها زيادة التبادل التجاري بين البلدين إلى نصف مليار دولار سنوياً.وذكرت قناة “كان” العبرية، اليوم الثلاثاء، أن الاتفاقية الاقتصادية تهدف إلى توطيد التعاون في مجالات الاستثمار والتمويل.
وأشارت إلى أن “وفدا مغربيا يواصل زيارته لإسرائيل، حيث سيقوم باتخاذ الإجراءات اللوجستيكية لإقامة مراسم افتتاح ممثلية المغرب لدى إسرائيل قريبا”.وأكد وزير الاقتصاد والصناعة الإسرائيلي عمير بيرتس، اليوم الثلاثاء، في تصريح صحفي، أن السلام والتعاون هما الأداتان اللتان يجب على البشر أن يستخدموهما عند مواجهة أي عقبة أو صراع أو وباء أو وباء اقتصادي.وأتى حديث بيرتس خلال محادثة عن بعد أجراها أمس الاثنين، مع وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الرقمي مولاي حفيظ العلمي.وقال بيرتس: “تحدثت أمس مع نظيري المغربي بأربع لغات، العبرية والعربية والفرنسية والإنكليزية. ولكن اللغة التي ربطتنا والتي تحدثنا كلانا بطلاقة من خلالها هي لغة السلام”.واتفق الطرفان الإسرائيلي والمغربي في حوار ودي على إقامة فريق خاص للعمل الاقتصادي المشترك، يدعو كل منهما الآخر لاستضافته في بلاده.
وكان وفد تقني من وزارة الخارجية المغربية وصل إلى إسرائيل، الأحد، لإعادة فتح مكتب اتصال فيها.وتأتي هذه الخطوة الهامة بعد أن تُوجت زيارة الوفد الأمريكي -الإسرائيلي رفيع المستوى للمغرب، الثلاثاء الماضي، بإصدار إعلان مشترك أبرز تدشين عهد جديد في العلاقات بين المملكة المغربية ودولة إسرائيل.وحسب الإعلان المشترك، تعتزم الرباط وتل أبيب، تشجيع التعاون الثنائي في عدد من المجالات الحيوية، ومواصلة التعاون في مجالات التجارة؛ والمالية والاستثمار؛ والابتكار والتكنولوجيا؛ والطيران المدني؛ والتأشيرات والخدمات القنصلية؛ والسياحة؛ والماء والفلاحة والأمن الغذائي؛ والتنمية؛ والطاقة والمواصلات السلكية واللاسلكية؛ وغيرها من القطاعات وفق ما سيتم الاتفاق بشأنه؛ وإعادة فتح مكتبي الاتصال في الرباط وتل أبيب.









