أصوات نيوز//
أعلنت النيابة العامة الفلسطينية نتائج التحقيق في مقتل الصحفية الفلسطينية الأمريكية شيرين أبو عاقلة، والتي قتلت برصاصة في الرأس أثناء تغطيتها لاقتحام إسرائيلي لمخيم جنين شمالي الضفة الغربية قبل نحو أسبوعين.
وقال النائب العام الفلسطيني، أكرم الخطيب، خلال مؤتمر صحفي مساء الخميس، إن التحقيقات أثبتت “أن أحد عناصر القوات الإسرائيلية أطلق عيارا ناريا أصاب شيرين، بشكل مباشر في الرأس، أثناء محاولتها الهرب، ما أدى إلى تهتك الدماغ جراء الإصابة بالمقذوف الناري”. ونفى رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، الاتهام الفلسطيني، قائلا إن الصحفية التي كانت تعمل مراسلة لشبكة الجزيرة “قتلت في ساحة قتال.. في ذروة نشاط عسكري كان يهدف لاعتقال إرهابيين خططوا لاستهداف وقتل مدنيين. إرهابيون أطلقوا نيرانهم في كل اتجاه”.
وكان النائب العام الفلسطيني قد أكد أن الطلقة التي قتلت أبو عاقلة كانت تحتوي على “جزء حديدي خارق للدروع”، مضيفا أن الطلقة اخترقت ذراع الخوذة، التي كانت ترتديها الصحفية القتيلة، واصطدمت بالجمجمة.
كما بين الخطيب أن المقذوف من عيار 5.56 ملم، وله علامة وخصائص تطابق سلاح “مني فورتي روجر”، وهو سلاح نصف ناري قناص، مضيفا أن مصدر إطلاق النار بشكل مباشر هو من الناحية الجنوبية، مكان تمركز القوات الإسرائيلية وفي نقطة ثابتة، ولافتا إلى أنه لم تكن هناك أي مواجهات مسلحة أو اشتباكات في مكان الحدث. وأضاف أن “المكان الذي كانت فيه الصحفية شيرين أبو عاقلة قبل مقتلها معروف بكونه تجمعا للصحفيين، وكانت قوة للجيش الإسرائيلي تتمركز أمامهم، والشارع كان مستقيما وكان الجيش يرى الصحفيين”.
وتابع الخطيب: “بعد أن قام الصحفيون بإظهار أنفسهم للقوات بدأوا بالتقدم امتارا قليلة للأمام ولم تصدر عن القوات أية إشارة للتراجع، ثم بدأت القوات بإطلاق الأعيرة النارية باتجاههم بشكل مباشر، وأثناء ذلك أصيب الصحفي علي السمودي برصاصة في الظهر، واستمر الجيش في إطلاق النار بشكل متقطع ومباشر”. وأوضح النائب العام أن آثار إطلاق النار الموجودة على جذع الشجرة متركزة ومتلاصقة جميعها وأُطلقت من نقطة واحدة وهي من نفس مكان مطلق النار على شيرين، وأن ارتفاع مسافة إطلاق النار ما بين 127 و 178 سنتيمترا، ما يعني أن الجندي كان يستهدف الأجزاء العلوية للجسم بنية القتل.









