كشف فريقا للبحث في أركولوجيا مناطق الجنوب، يتكون من باحث مغربي وآخر إسباني، خريطة أثرية تضم أزيد من 300 موقع أثري بمنطقة وادنون وآيت باعمران جنوب مدينة سيدي إفني.
وتم إعلان وجود بقايا لما يطلق عليه "سان ميكان"، وهي قلعة عسكرية شيدها الإسبان بعد اجتياحهم المنطقة خلال القرن الخامس عشر في إطار الاستكشافات الجغرافية التي كانت إسبانيا والبرتغال يتزعمانها في المحيط الأطلسي.









