دخل فرع الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بخنيفرة، مرحلة ترتيب الأوراق، بعد مشاكل تنظيمية شهدها منذ مدة، وإعلان ممثلي ستة قطاعات مهنية، انسحابهم منه.حيث أعلن نقابيون عن الجماعات الترابية، المياه والغابات، الفلاحة، التعليم، الفنادق، سيارات الأجرة الصنف الثاني، انسحابهم بصفة نهائية، نظرا لما اعتبروها ” وضعية متأزمة، تعيشها الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، على جميع المستويات”، على حد تعبيرهم.في المقابل، كشف محمد بوتخساين كاتب الاتحاد المحلي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بخنيفرة، في تصريح لـه، أن بلاغ الانسحاب، لا قيمة له، لكون الأختام المضمنة فيه ملغية، كما أن التوقيع تم دون العودة للأجهزة التقريرية للنقابة، مبرزا أن هذه الأخيرة، قررت طرد من وصفهم بأصحاب الخطوات الطائشة.وأوضح أن خطوة الانسحاب، جاءت كرد فعل على الدينامية التي تشهدها الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بخنيفرة، منذ تجديد الفرع المحلي، في نونبر الماضي، تحت إشراف المكتب التنفيذي.وسجل في ذات السياق، أن هناك تيارا يواجه الإصلاح وتصحيح التدبير العشوائي، ويتشبث باستمرار مرحلة اتسمت بأخطاء تنظيمية.وتحدث بوتخساين، ضمن نفس التصريح، عن كون الاتحاد المحلي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بخنيفرة، يركز حاليا على إعادة الهيكلة ورص الصفوف، وعدم الانسياق وراء أشخاص وضعوا أنفسهم خارج التنظيم النقابي.









