أصوات نيوز //
أثارت تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، حول الأوضاع في تونس، حالة عارمة من الغضب عربياً وإقليمياً، واعتبرها خبراء وسياسيون وقانونيون، تونسيون وعرب، “تدخلاً غير مقبول في الشأن التونسي”، فيما وصفها آخرون بأنها محاولة لتبييض وجه النظام الجزائري الداعم للمافيا والإرهاب وتيارات الإسلام السياسي، على حدّ تعبيرهم.وقال تبون، أثناء مؤتمر صحفي جمعه مع نظيره الإيطالي سيرجيو ماتيرلا، إن بلاده على استعداد لمساعدة تونس للخروج مما وصفه بـ”المأزق السياسي”، والعودة إلى مسار الديمقراطية، ما اعتبره مراقبون تدخلاً في الشأن التونسي ومحاولة لتشويه النظام الحالي في البلاد باعتباره مناهضاً للديمقراطية.كما وصفه المراقبون، بأنها محاولة أيضاً لرسم صورة خاطئة عن مناخ الحريات المتعلق بحد كبير بالاستثمار في البلاد لوقف أية مشروعات تتعلق بالاستثمار الأجنبي الوارد إلى الدولة في ظل ظروف اقتصادية صعبة ورغبة مُلحة في زيادة حجم الاستثمار، بما يمثل ضرراً بالغاً على الجهود التونسية الرامية لتحقيق ذلك الهدف.وأثارت تلك التصريحات موجة غضب عارمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لم تقتصر على التونسيين فقط، ولكنها عكست غضب الجمهور العربي، واستنكرها جزائريون باعتبارها إساءة غير مقبولة لدولة شقيقة.









