أصوات نيوز //
أسية الداودي
ليسه عيد ككل الأعياء على هل غزة، عيد بلون دم تتوالى أصوات الانفجارات فى قطاع غزة، لتلقى بظلالها على أجواء أيام عيد الفطر، بسبب الحرب الدامية التى تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلى والتى استشهد خلالها العشرات بينهم أطفال ونساء، فضلاً عن مئات الجرحى.
مدينة غزة، كبرى مدن القطاع، تكون عادة في مثل هذا الوقت يوم العيد و ثاني عيد تدب بالحركة والنشاط، وتعج أسواقها بالمتسوقين بشراء الحلويات والمسليات التي تزين الموائد كغير أنها تنال القسط الأكبر من الاستهداف الإسرائيلي.
لكن مر عيد الفطر على قطاع غزة بلون الدم والشظايا والمجازر، التي سلبت الأطفال فرحتهم وابتسامتهم، عندما مزقت صواريخ الحقد أجسادا بريئة قال أحد المواطنين الفلسطينيين يصرح بحرق عبر فيديو “الخسائر فادحة، فالناس تتخوف من الحركة خشية الاستهداف من الطائرات الحربية الإسرائيلية، فمن الذي سيخرج لشراء الملابس وحلويات العيد وهو لا يأمن على نفسه وأسرته من موت يبثه الاحتلال في كل مكان، وداهم البعض حتى داخل المنازل الآمنة”.
اختفت من شوارع غزة حركة السيارات والمارة، وأغلقت أغلب المحال التجارية أبوابها، وفضّل السكان التزام منازلهم التي غابت عن أغلبها الكهرباء جراء أضرار أصابت خطوط نقلها بفعل الغارات الجوية غزة تحولت الى مدينة الأشباح كان الله في عونهم









