أصوات نيوز //ذ. جيهان دامي
يستمر انتشار الأخبارُ الزائفة بالتزامن مع الحملةَ الوطنية للتلقيح التي اعتمدها المغرب للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، حيث أصبحت حديث منصات التواصل الاجتماعي دون تمييز الصحيح من الخاطئ منها، خاصة وأن تداولها على “فيسبوك”، بات محطّ تساؤلات المواطنين المغاربة.وفي هذا الصدد، اعتبر سعيد المتوكل، عضو اللجنة الوطنية العلمية، أن “موضوع ‘الأخبار الزائفة’ ظهر منذ البدايات الأولى لظهور الجائحة، كما انتشرت، أيضا، مع انطلاق عملية التلقيح؛ إذ كان هناك تشكيك وتخويف، وانتشرت جميع نظريات المؤامرة؛ منها التجسس ومس خصوبة الإنسان”.وأعرب المتوكل، عن أسفه خلال مروره ضيفا على نشرة الأخبار بالقناة الأولى، “لترويج مثل هذه الأفكار من قبل خبراء من الخارج، الذين لم يتقبلوا نتائج اللقاحات وشرعوا في محاربة العملية”.وأشار المتحدث إلى أن “كل الأفكار التي تروج على منصات التواصل الاجتماعي على أساس تقويض مجهودات الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا لا أساس لها من الصحة، على اعتبار أن عمليات اللقاح دقيقة جدا وتمر عبر تجارب، سواء على الصعيد الوطني أو الإقليمي أو الدولي”.واستطرد عضو اللجنة الوطنية العلمية أن “الأخبار الزائفة صاحبت الجائحة ولم تسلم منها عملية التلقيح أيضا”، حيث أضاف أن “عدم استيفاء اللقاحات جميع المراحل التجريبية خبر غير صحيح، نظرا إلى أن اللقاحات التي يستفيد منها المواطن المغربي مرت بالمراحل الضرورية”.وفيما يتعلق بتلقيح الأطفال، كشف المتوكل أن “اللقاحات لم تخصص بداية لهذه الفئة العمرية، على اعتبار أن الأطفال لما ظهر الفيروس في “ووهان” الصينية لم يكونوا يصابون بأعراض خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة”،ليخلص إلى أن “ظهور المتحور ‘دلتا’ شكّل تحديا كبيرا لجميع دول العالم، ولوحظ أن الأطفال في مختلف الأعمار يصابون بالفيروس نفسه ويفارقون الحياة بسببه، وبالتالي استهدفت المنظومة الصحية الأطفال كذلك من أجل حمايتهم من الفيروس ودرءا لانتكاسة وبائية”.









