أصوات نيوز // ذ . جيهان دامي
تعرضت أسرة صحراوية تحمل الجنسية الإسبانية، لإعتداء شنيع ، من قبل القوات القمعية لجبهة “البوليساريو” الانفصالية، بأوامر من المدير الحالي للأمن لعصابة الرابوني، المدعو سيدي وكاك، الذي يتم التحقيق معه حاليا من قبل المحكمة الوطنية الإسبانية، بتهم ارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية.
بهذا السياق استنكرت الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان، الهجوم الوحشي، الذي تعرضت له الأسرة الصحراوية المذكورة
وأوضحت الجمعية، في بيان لها، أن هذه الأحداث وقعت عندما كان عيسى الليلي ، وهو صحراوي يحمل الجنسية الإسبانية، ويقيم في مدينة فيتوريا، بإقليم الباسك الإسباني، يوم 10 من شهر يناير الجاري، حين وصل إلى مخيمات تندوف في زيارة عائلية.
وتابعت أن الضحية تعرض لاعتداء جسدي شنيع من قبل قوات القمع الانفصالية، بمجرد وصوله إلى منزل ابنه عبد الرحمن الليلي في معسكر “المحبس”، حيث تعرضت له دوريتان من ما يسمى ب”درك” الجبهة الانفصالية. ودون النطق بأية كلمة، بدأت عناصر “البوليساريو” بضرب جميع أفراد الأسرة وتحطيم أثاث المنزل، بحسب مصادر قريبة من العائلة.
وتجدر الإشارة إلى أن رب الأسرة، عيسى سيدي ابراهيم الليلي، الحامل للجنسية الإسبانية، سبق أن تم حبسه في سجن “الرشيد” السري، الواقع بمخيمات تندوف، لمدة تسع سنوات. وناشدت الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان، جميع القوى الحية المدافعة عن حقوق الإنسان، وخاصة الحكومة الإسبانية، للتدخل والتنديد بهذا العدوان الجديد الذي عانى منه هذا الصحراوي، وبضمان عودته إلى إسبانيا سالما.
وحملت، في نفس الوقت، “القيادة الديكتاتورية لجبهة البوليساريو وحكومة الجمهورية الجزائرية” المسؤولية في هذا الاعتداء، بالنظر إلى أن الوقائع المذكورة حدثت في مخيمات تندوف فوق التراب الجزائري.









