أصوات نيوز//
ذ.أسية الداودي
بعدما وجدت اسبانيا نفسها في مواجهة طوفان بشري تاريخي غير مسبوق، قامت باستدعاء وحدات الجيش المرابطة بالثغر المحتل، حيث نزل عشرات الجنود المسلحين والمدرعات العسكرية إلى الشاطئ، في محاولة يائسة لمنع آلاف المهاجرين من العبور.
وأضاف الإعلام المحلي أن المهاجرين قاموا برجم عناصر الشرطة والجيش بالحجارة، لإجبارها على الابتعاد وفتح الطريق أمام الجحافل التي لا تنتهي.
واعتبرت ذات المصادر أن السلطات المغربية أظهرت ببساطة لنظيرتها الإسبانية أهمية الدور الذي تلعبه الرباط، لتوفير الأمن والاستقرار للبلد الأوروبي، في الوقت الذي اختارت فيه حكومة بيدرو سانشيز المغامرة بالتضحية بالتعاون الثنائي بين البلدين عقب استقبالها السري المستفز لزعيم جبهة البوليساريو.









