أصوات نيوز //ذ. نهيلة الدويبي
تقرير نشرته صباح اليوم الاثنين، صحيفة “لوموند” الفرنسية كشفت من خلاله ان القضية تبدو خطيرة لأن تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون القاسية وغير المعتادة، بدت مدروسة بعناية، مع نية واضحة لنقلها، في إشارة إلى التصريحات الأخيرة التي انتقد فيها ماكرون النظام العسكري الجزائري.الرئيس الفرنسي الذي وصف النظام العسكري الجزائري بأنه صعب ومتعب، والذي شكك في وجود أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي، خلال لقائه مع مجموعة من الشباب الجزائري من أصل فرنسي وأيضا الشباب الفرنسي، لمناقشة مسألة مصالحة الذاكرة، اعتبرت “لوموند” اختياره لمثل هذه الكلمات، يمثل بالفعل نقطة تحول رئيسية، لأن ماكرون راهن حتى الآن بلا هوادة على تميز علاقته الشخصية مع نظيره الجزائري عبد المجيد تبون، من أجل تحقيق تقدم بخصوص موضوع “مصالحة الذاكرة” بين فرنسا والجزائر.وأضافت الصحيفة الفرنسية: “لكن من الواضح أن العلاقة الشخصية بين قائدي البلدين فشلت في التغلب على أعباء” النظام العسكري الجزائري”، حيث أشارت إلى أن قسوة تصريحات الرئيس الفرنسي، تعبر عن خيبة أمله بعد أن عمل منذ توليه السلطة من أجل “مصالحة الذاكرة” مع الجزائر.ونقلت” لوموند” عن مصدر مقرب من الرئيس الفرنسي، أن خطوته لم تلق الترحيب المتوقع في الجزائر العاصمة؛ حيث انتهى به الأمر إلى إدراك أن محاوريه لم يستطيعوا فعل الكثير، ويشهد تصريحه عن “النظام السياسي العسكري” على هذا الفشل الدبلوماسي.









