نشرت صحفية “العرب” اللندنية، يوم أمس الأحد، أنه كان لا بد من تدخل حاسم للقوات المسلحة المغربية، بطريقة نظيفة وراقية إلى أبعد حدود، من أجل إنهاء وضع غير طبيعي، افتعلته الجزائر في منطقة الكركرات، عن طريق أداة اسمها جبهة “البوليساريو”.
وذكرت الصحيفة في عددها الصادر يوم أمس الأحد، ”طرح المغرب خيار الحكم الذاتي الموسع للأقاليم الصحراوية، وقد أخذت الأمم المتحدة علما بهذا الخيار الذي يمكن اعتباره الحل العملي الوحيد المطروح في إطار سيادة المغرب على أرضه، بما يحافظ على وحدته الترابية في الوقت ذاته”.
وأوضحت صحيفة” العرب”، أن النضال المغربي بدأ بتنظيم المسيرة الخضراء التي انطلقت في مثل هذه الأيام قبل نحو 45 عاما، بعد الانسحاب الإسباني من الصحراء، لافتة إلى أن المغرب لم يتخل يوما عن الطابع السلمي في كل تحركاته، وهو ما أكده تفادي القوات المسلحة الملكية أي نوع من العنف وممارسة أعلى درجات ضبط النفس لدى قيامها بعملية تستهدف إعادة فتح معبر الكركرات.
وكتبت إلى أنه “كان لا بد من تفسير مغربي يستند إلى الحقيقة بعد كل ما حصل. هذا ما دفع وزارة الخارجية المغربية إلى اعتماد المنطق وتأكيد أن التحركات الموثقة (لجماعة بوليساريو) تشكل بحق أعمالا متعمدة لزعزعة الاستقرار وتغيير الوضع بالمنطقة، وتمثل انتهاكا للاتفاقات العسكرية، وتهديدا حقيقيا لاستدامة وقف إطلاق النار، وأن هذه التحركات تقوض أية فرص لإعادة إطلاق العملية السياسية المنشودة من قبل المجتمع الدولي”.









