أصوات نيوز //
كشف الصحافي الجزائري هشام عبود، عن استئثار ميزانية وزارة الدفاع بحصة الأسد في إطار مشروع قانون المالية لسنة 2022، يكشف بالملموس عن النهب الذي تمارسه ولا تزال “المافيا الجزائرية” موضحاً أن تخصيص أرقام هزيلة في الميزانية للتعليم والصحة والثقافة مقابل مبلغ خيالي للإنفاق العسكري، يظهر إجرام “العصابة” في حق شعبها.وأوضح الصحافي هشام عبود عن دور العسكر الجزائري المشبوه في مالي، قائلا: إن الجيش صار موظفا لدى مرتزقة “فاغنر” الروس للقيام بأعمال قذرة.متسائلاً عن أسباب عدم طرح أي برنامج اقتصادي وتنموي ضمن مشروع قانون المالية لسنة 2022، قائلا: لو صدقنا ما تقولون بأن هذه الأموال مخصصة فعلا للتسلح، هل سنأكل السلاح والدبابات والطائرات؟.









