أشرف صباح اليوم الأحد 10 يناير بمدينة كُل من ناصر بوريطة، وزير خارجية المغرب، وديفيد شينكر مساعد وزير الخارجية الأمريكي، على المبنى الذي سيحتضن قنصلية واشنطن المؤقتة في الداخلة.هذه الزيارة التي تأتي قبيل الافتتاح الرسمي للقنصلية الأمريكية في وقت لاحق، في إطار عملية بدء إنشاء القنصلية في الصحراء المغربيةوكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن نهاية شهر دجنبر عن اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المملكة المغربية على صحرائها، مُعلناً أيضاً عزم بلاده فتح قنصلية بمدينة الداخلةوعقد الطرفان، المغربي والأمريكي مؤتمراً صحفياً مُشتركاً للإعلان عن تفاصيل الاستثمارات الأمريكية في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية بحضور وسائل إعلام دولية وطنية ومحليةووقّع المغرب الشهر الماضي، اتفاقيتين اقتصاديتين مع الولايات المتحدة الأمريكية بحضور مسؤولين رفيعي المستوى عن الجانبين.
وحسب مصادر من الجانبين المغربي والأمريكي، فإن الاتفاق الثنائي، يهدف لإطلاق مخطط كبير من الاستثمارات الأمريكية في المغرب، وخاصة في الأقاليم الجنوبية، بقيمة تصل إلى 5 مليارات دولار.خطوةٌ من شأنها- بحسب متابعين-تعزيز المكانة الاقتصادية والاستثمارية للأقاليم الجنوبية للمغرب، كما سيمنحها جاذبية أكبر للاستثمارات الدولية، سواء المحلية أو التي تربط الاتحاد الأوروبي بالقارة الأفريقية.ويُنتظر أن تستقطب هذه الخطوة ومثيلاتها جملة من الشركات العالمية التي ستطلق مشاريعها في المنطقة، ما سيجعلها وفقاً للرُؤية الملكية المغربية، قنطرة نحو العُمق الأفريقي، وبوابة تُطل على الاتحاد الأوروبي.وتشهد الصحراء المغربية منذ العام الماضي، دينامية دبلوماسية مُكثفة، تكللت بفتح 18 قنصلية لدول مُختلفة، واثنتين أعرب بلديهما عن عزمهما اتخاذ النهج نفسه.









