استبقت شركات المحروقات اللقاء الذي تقرر عقده اليوم الثلاثاء بين لحسن الداودي، الوزير المنتدب المكلف بالشؤون العامة والحكامة، وممثلي الشركات، بإعلان رفضها تشبث الوزير بالتسقيف.
وتتجه الشركات نحو إبداء موقفها المعارض للقرار الذي يلوح به لحسن الداودي منذ شهور، دون أن يتمكن من تطبيقه على أرض الواقع.
وحسب مصادر مطلعة، سيكون اجتماع الثلاثاء حاسما في توجه الحكومة نحو التسقيف، إذ تؤكد المعطيات الواردة من وزارة الشؤون العامة والحكامة، أن الداودي يسعى إلى إقناع الشركات بالتوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف بشأن أرباحها، دون الحاجة إلى لجوء الحكومة إلى التسقيف.









