زوجته في الخامس من يوليو ودفنته في الخامس من أغسطس ، شهر على فرحة تلتها انتكاسة أم على ابنها شاب بعد شهر فقط من زواجه ، تلك قصص من بين العشرات من السيناريوهات التي خطها حريق مرفأ بيروت .
شهرين على الإنفجار وعد قبلها ميشيل عون اللبنانيين بتحقيق في غضون خمسة أيام إلا أن الخمس أيام يبدو أنها لم تحن بعد ، تجمعت أسر الضحايا أمام تمثال المهاجر بلبنان محلقين أشرعة أسماء الضحايا في بالونات بيضاء .
الوضع يزداد سوءا بعد تعثر العملية السياسية ، لاسيما بعد اعتذار ” مصطفى أديب ” عن تشكيل الحكومة ، وتخوين باريس للسياسيين اللبنانيين بعد عجزهم على تأثيت المشهد السياسي في أزمة هي الأشد حلكة في تاريخ لبنان منذ تأسيسه عام 1920 .









