ذكرت وكالة فرانس 24 أنه و رغم إعلان حالة الحداد بالجزائر عقب وفاة رئيس أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، إلا أن الطلبة الجزائريين واصلوا مظاهرتهم للأسبوع 44 على التوالي.و آستهجن بعض النشطاء على منصات التواصل الإجتماعي القيام بمظاهرات خلال فترة الحداد، و لوحظ آنتشار عدد قليل نسبياً من عناصر الشرطة، فتقدمت المسيرة بهدوء، حيث قامت الشرطة بتفريق التظاهرة في وقت مبكر و دون حدوث مواجهات.و حسب نفس المصدر لم ترفع أي شعارات أو لافتة تستهدف مباشرة قايد صالح الذي طالما كان عرضة للإنتقادات و المطالبة برحيله في تظاهرات “الحراك”، منذ 22 فبراير الماضي. وقال العديد من الطلاب إن “وفاة قايد صالح لا تغير شيئًا” بالنسبة ل “الحراك”، حسب المصدر ذاتهوتوفي أحمد قايد صالح، إثر سكتة قلبية ألمت به في منزله، عن عمر يناهز 80 سنة. وكان آخر ظهور عام لقايد صالح في 19 دجنبر أثناء مراسم تنصيب الرئيس عبد المجيد تبون.









