أصوات نيوز //
ذ.نهيلة الدويبي أتعجب كيف يستمر حقد الجزائر على المغرب؟ وكيف تمكن السلف من توريث الحقد للخلف عن طريق عمليات غسل الدماغ وبذل المال للأبواق المأجورة ونشر الأكاذيب وتلفيق التهم واختلاق الوقائع والركوب على حقوق الشعوب، وكأن الجزائر تنصب نفسها ولي من لا ولي له والحكم الأعلى القابض بيد من حديد على قواعد القانون الدولي الإنساني هذا هجوم ليس بالطبيعي و إنما هو خبث ومرض مُزمن نادر سبب في تبخر الأهداف الاستراتيجية من وراء دعم عصابة البوليساريو .. حُرّمت على المنافقين الدولة الوظيفية و المحيط الأطلسي و ما أكل السبع الحقد الأعمىلكن الجزائر لا زالت مستمرة في نفث السموم تجاه المغرب وأخرها تصريح “الرئيس الجزائري ” الذي هاجم به النظام الملكي بكل وقاحة واتهام المغرب بالإعتداء على الجزائر كل يوم، تصريحات لا تعتمد على أي أساس وتفسر بالدرجة الأولى على أن المتحدث “يفتقد للغة الديبلوماسية في مخاطبة الدول وأيضاً لكيفية التعامل مع الأزمات الإقليمية” ردّ يعكس الحالة النفسية التي كان عليها تبون وجنرالاته أثناء تواجد إبراهيم غالي زعيم “البوليساريو” أو بالأحرى بن بطوش الذي دخل بهوية وجواز سفر مزورين لإسبانيا، وكان موضوع شكايات فتحت في حقه، مما أبان على العقيدة الأولى للجيش الجزائري هي العداء للمغرب وللملكية، وعرقلة مصالح المغرب خاصة الجانب المتعلق بملف الصحراء المغربيةحقد دفين ساري في عروقهم و ينفت السموم وهو لا يعلم أن سم الأفاعي سرى في عروقنا وأكسبنا المناعة! بينما يستمر المغرب بخطى ثابتة منطلقا من ماض عتيد حافل بأمجاد تاريخية عبر العقود والأجيال، إلى مستقبل واعد رغم الحقد الدفين وكيد الكائدين واكتساح المغرب للقارة الافريقية، و تمكنه من اعادة الدفئ الى علاقاته مع الاخوة الافارقة، تسبب للجزائر في خسائر و كسور لا تعد ولا تحصى، و جعل جنرالات الفتنة يبكون على أطلال ما بنوه طيلة غياب المملكة عن الاتحاد الافريقي، و ما كلفهم ذلك من ملايير تأكدوا اليوم أنها قد راحت في مهب الريح.فالبرجوع إلى قضية ابن بطوش ورداً على “تبون” ولكي نستفيذ من أنصاف فرص التي تأتينا من غبائكم المتميز بدءا بمعبر الكركرات وصولاً إلى فضيحة ابن بطوش.. التي حوّلناها إلى أزمة تصادم مع إسبانيا عبر أول بلاغ لوزارة الخارجية المغربية دون أية إشارة لمصدر التزوير وبلد الإرسال لأننا دولة لا تتصارع مع العصابات وفاقدي الأهلية ومغتصبي الحكم والحاملين لكل أمراض الحقد والكراهية والمنبوذين من طرف الشعب.. تصارعنا مع اسبانيا ووضعنا شرطا واحداً هو انطلاق مسطرة المتابعة واستدعائه أمام القضاء..هي ورطة حقيقية عاشتها إسبانيا ولازالت تدفع ثمن المحاكاة مع المغرب ووحدته الترابية ولا تعرف كيف السبل للخروج منها تعيش حالة من الذل والهوان بين دول الاتحاد الأوروبي حتى أصبحت نكتة وأضحوكة عالمية جعلها تخبر المغرب بكل التفاصيل بل والمساهمة في الخروج من هذه الأزمة بأقل الخسائر من جهتهم وبأكثر الانتصارات من جهتنا بدأت بوادرها بتنويه من طرف المفوض الأوروبي على التعليمات الملكية لإعادة القاصرين من دول المهجر قائلاً ( أرحب بهذا الإعلان المهم للمغرب اليوم بشأن إعادة قبول القاصرين غير المرفوقين”.وفي الوقت ذاته تتعرض دبلوماسيتكم للإهانات والفضائح آخرها طرد ممثلكم وأمام العالم بالبرلمان الافريقي بجنوب إفريقيا وبطريقة جد مهينة ومُدِلة لأنه وبكل بساطة لم يعد برلمانيا وجاء مع الوفد الجزائري للمساهمة “بخبرته الطويلة في تزوير الانتخابات” وراء الكواليس في البرلمان الافريقي.تصريح “تبون” الذي خصته مجلة”لوبوان”والذي وصف بالمطول والذي يمكن تلخيصه بالعويل وصراخ النظام العسكري في الجزائر في شخص تبون يؤكد أن المملكة في الطريق الصحيح و هذا التهجم اللأخلاقي على المؤسسات المغربية، وعلى رأسها المؤسسة الملكية،عمل مدان يعبر عن حقد دفين تجاه المغرب ومؤسساته الدستورية، على الرغم مما قام به المغاربة من أجل تحرير الجزائر حيث ما فتئ تبون يسعى إلى التعويض عن خسارة بلاده دبلوماسياً وسياسياً وتنموياً بانتصار وهمي يجعله سخرية للعالمينمشاعر الحقد والكراهية اللامنتهية للنظام الجزائري تجاه المغرب تجعلنا إلا قوة وروسوخا كالجسد الواحد والبنيان المرصوص بملكنا ووطننا مشاعر المحبة والتقدير فالشعوب عندما تعشق حكامها فهي تصنع المعجزات وتخرج للساحات ملبية نداء الإلتحام بالحاكم المحبوب رافعة شعار؛ “قف شامخاً فهذا الشعب معك”.









