أصوات نيوز /
ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الإثنين بالرباط، أشغال الاجتماع الرابع عشر للجنة الوزارية للاتمركز الإداري، من أجل مواصلة وتسريع تنزيل مقتضيات ورش اللاتمركز الإداري الذي يحظى باهتمام كبير من لدن الملك محمد السادس.
وأوضحت رئاسة الحكومة، في بلاغ لها، أن “الاجتماع شكل مناسبة لتقديم الحصيلة الأولية لتفعيل الميثاق الوطني للاتمركز الإداري، إضافة إلى تدارس مقترحات التمثيليات الإدارية المشتركة/القطاعية، التي تهدف إلى تحقيق وحدة عمل مصالح الدولة وترشيد النفقات من خلال اعتماد مبدأ التعاضد في استعمال الموارد البشرية والمادية وتقاسمها في التمثيليات المشتركة”.
وأضاف المصدر ذاته أن “الاجتماع خلص إلى المصادقة على الصيغة النهائية للتمثيليات الإدارية المشتركة والقطاعية على الصعيدين الجهوي والإقليمي، بعد مناقشتها مع القطاعات المعنية والتوافق حولها؛ كما تم الاتفاق على إحداث أقطاب إدارية جهوية وإقليمية، ستشكل وحدات إدارية مندمجة تتمتع بتدبير مفوض وباختصاصات واضحة كما نص على ذلك الميثاق الوطني للاتمركز الإداري، لتساهم بذلك هذه التمثيليات اللاممركزة في نسختها الجديدة في تطوير وتحسين عمل الإدارة على الصعيد الجهوي والمحلي”، وزاد أنه “تمت المصادقة على نقل مجموعة من القرارات الخاصة بالاستثمار إلى الجهة بعدما كانت تؤخذ على مستوى المركز؛ وذلك بهدف تسريع القرارات المتعلقة بالاستثمار”.
وبهذه الإجراءات، أشار البلاغ إلى أن “بلادنا ستتمكن من تعميم تغطية المجالات الترابية بمختلف مستوياتها (الجهات، والعمالات والأقاليم) بتمثيليات إدارية تمثل كل القطاعات الحكومية لتقريب جميع المصالح الإدارية من مختلف الفاعلين، وتسريع القرارات المتعلقة بالاستثمار”.
وبعد الوقوف على حصيلة تنزيل ورش اللاتمركز الإداري، دعا رئيس الحكومة جميع القطاعات المعنية، تفعيلا للتعليمات الملكية السامية، إلى “الإسراع في التفعيل الكامل لمضامين الميثاق الوطني للاتمركز الإداري وترجمته على أرض الواقع، لما له من آثار مباشرة على الرفع من جاذبية الاستثمار وتسهيل حياة المواطنات والمواطنين وتقريب الإدارة منهم، وكذا ارتباطه المحوري باستكمال تنزيل ورش الجهوية المتقدمة”.
وأهاب عزيز أخنوش بكافة القطاعات الوزارية الالتزام بـ”تقييم تنفيذ التصاميم المديرية وتحيينها داخل أجل ثلاث سنوات من سريانها، كما تفرض المادة 22 من ميثاق اللاتمركز الإداري”، داعيا إياها إلى “الالتزام التام بهذا المقتضى القانوني والتعجيل بتحيين هذه التصاميم، مع اعتماد مقاربة جديدة تقوم على تحديد الاختصاصات ذات الطابع التقريري المراد نقلها مرفوقة بالموارد المالية والبشرية اللازمة، وإعطاء الأولوية، بمناسبة تحيين التصاميم المذكورة، للقرارات المتعلقة بالاستثمار والقرارات التي لها علاقة مباشرة بتحسين ولوج المواطنات والمواطنين إلى الخدمات الإدارية”.
يُذكر أن الاجتماع عرف حضور كل من وزير الداخلية، ووزير التجهيز والماء، ووزير الصحة والحماية الاجتماعية، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ووزير النقل واللوجستيك، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، والوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، والمدير العام للوكالة الوطنية لتقنين المواصلات.










