أصوات نيوز //
بعد القرار الذي إتخذه نظام العسكر القاضي بالإغلاق “الفوري” للمجال الجوي أمام جميع الطائرات المدنية والعسكرية المغربية إكتشف أن القرار إتخد في غياب رئيس الدبلوماسية الجزائرية رمطان لعمامرة لم يروا من المفيد استشارة معه أو طلب رأيه. وبحسب مصادر موقع “مغرب انتلجنس” ، فإن العمامرة علم بالأخبار مثل كل الجزائريين الآخرين على الهواء مباشرة عبر وسائل الإعلام المحلية التي تبث المعلومات مرارًا وتكرارًا.في ذلك الوقت ، كان العمامرة في نيويورك حيث كان يستعد لمحادثات عديدة مع نظرائه الدوليين على هامش أعمال الدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة وهنا يجد نفسه في موقع ممثل المحارب الذي يضاعف التهديدات والاعتداءات على الجار المغربي. موقف حساس للغاية وضار بمصداقية العمامرة.









