أصوات نيوز //
تعتبر الجزائر المصدر الإفريقي الأول للغاز الطبيعي والسابع في العالم، لكن بسبب البنية التحتية التي يتعين تحديثها وزيادة الاستهلاك المحلي أصبح هامش المناورة محدودا من أجل زيادة كبيرة في صادراتها.حيث كشف الخبير أيدين كاليك، المحلل في نشرة “ميدل إيست إيكونوميك سيرفي” أن “تساؤلات تحيط بقدرة الجزائر على زيادة صادراتها” من الغاز إلى أوروبا، لتعويض روسيا.ومن جانبه، أوضح أنتوني دوركين، الخبير في المجلس الأوروبي للعلاقات الدولية، أن الجزائر تحاول الاستفادة من السياق الحالي للحرب في أوكرانيا لزيادة شحناتها إلى أوروبا ومداخيلها.وأضاف الخبير، في تصريحات صحافية، أن النظام العسكري الجزائري يريد أيضًا أن يظهر أنه “شريك موثوق به لأوروبا على صعيد الطاقة”.وصرحت الجزائر، باعتبارها الحليف التاريخي لموسكو، مرارا أن قدراتها لتصدير كميات إضافية من الغاز إلى أوروبا محدودة للغاية ولا يمكنها تعويض الغاز الروسي.









