اصوات نيوز//العيون
ترأس السيد مولاي حمدي ولد الرشيد عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال منسق الجهات الجنوبية الثلاث الى جانب السيد سلامة لعروسي عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغاليين بالمغرب ، فعاليات المهرجان الخطابي للإتحاد بمدينة العيون احتفالا باليوم العالمي للعمال والذي يتزامن مع الفاتح من ماي من كل سنة.وفي كلمته القوية التي استهلها بتقديم تحيات وتهاني قيادة حزب الاستقلال الى كل اعضاء الاتحاد بهذه المناسبة، جدد مولاي حمدي ولد الرشيد التأكيد على مؤازرة الحزب بكل مكوناته لذراعه النقابي الإتحاد العام للشغالين بالمغرب، ليقدم بعدها عرضا شاملا حول الوضعية السياسية والاقتصادية والاجتماعية بالمغرب، والتي أكد من خلالها أن الازمة الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه البلاد تعود بالأساس الى الاختيارات الحكومية الفاشلة، والتي انهكت القدرة الشرائية لعموم المواطنين والمواطنات وأمعنت في التضييق على الحرية النقابية، وادت إلى ارتفاع معدلات البطالة وتزايد عدد المقاولات المفلسة. وندد ولد الرشيد بسياسات الحكومة الحالية والتي أدت الى تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للطبقة الشغيلة ولعموم الشعب المغربي، الذي يكتوى بنار ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية وتقهقر القدرة الشرائية، وتراجع الخدمات الاجتماعية في مجال الصحة والتعليم وغيرهما، كما ندد بالفشل الذريع والتلكؤ الذي أبانت عنه الحكومة خلال جولات الحوار الإجتماعي، والذي تمخض أخيرا عن الاتفاق الثلاثي الأخير، وبهذه المناسبة قدم مولاي حمدي ولد الرشيد تهانئ قيادة حزب الإستقلال لقيادة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، بمناسبة نجاح الحوار الاجتماعي، واعتزازه بالقوة التفاوضية التي أظهرتها قيادة الاتحاد العام، والتي مكنت من الضغط على الحكومة من أجل خروج الاتفاق الثلاثي الى حيز الوجود. وشدد ولد الرشيد على ان حزب الاستقلال، مستميت كما كان دائما في الدفاع عن حقوق الطبقة الشغيلة وحقوق مختلف الشرائح الإجتماعية، مشيرا الى أن الحزب ظل دائما مدافعا عن قضايا الطبقة الشغيلة ومناصرا للملفات التي يدافع عنها الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، في مختلف المحطات، مقدما مقارنة بين ما تحقق لفائدة الطبقة الشغيلة في عهد الحكومة التي كان يترأسها حزب الإستقلال، والظلم الذي تعرضت له مع الحكومات التي جاءت بعدها، والتيأدت الى التراجعات الخطيرة في حقوق هذه الطبقة الفاعلة في المجتمع، والتي تسببت في الإضرار بقدرتها الشرائية. ليتناول بعدها سلامة لعروسي الكلمة، اكد من خلالها عزم الاتحاد النضال من اجل تحقيق مطالب الشغيلة منوها بالعمل الذي يقوم به الكاتب الوطني السيد “النعمة ميارة”، مؤكدا أن الاتحاد العام مركزية نقابية قوية بمناضلاتها ومناضليها، مبرزا أن هذا اللقاء الحاشد يترجم الالتفاف الجماهيري الكبير حول هذا الإطار النقابي العتيد، ويدل على الانخراط الفاعل والقوي من لدن المناضلين والمناضلات في المعارك التي يخوضها الاتحاد، لإنتزاع الحقوق المشروعة للطبقة الشغيلة، وتحصين مكتسباتها.الاحتفال شهد حضورا متميزا لجميع الأذرع التابعة لنقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، الذي لم يتأخر يوما عن مختلف المحطات النضالية التي تخوضها الطبقة الشغيلة، إخلاصا منه ووفاء لالتزاماته أمام هذه الطبقة، وحرصا على الدفاع عن حقوق جميع الفئات الإجتماعية بالمغرب وخدمة المواطن والدفاع عن كرامته.وتأتي إحتفالات هذه السنة بعيد الشغل، في سياق يتميز بالإعلان عن التوقيع على الاتفاق الثلاثي الذي جمع الحكومة والنقابات والاتحاد العام لمقاولات المغرب، والذي توج مسارا طويلا من الحوار الاجتماعي، وهو الحوار الذي استمات فيه الاتحاد العام للشغالين بالمغرب في الدفاع وبكل شراسة عن حقوق الطبقة العاملة. وقد شهد الاحتفال حضورا جماهيريا حاشدا، كما تم تنظيم مسيرات جابت الشوارع الرئيسية للمدينة، رافعة لافتات وشعارات تؤكد على مطالب الشغيلة العادلة والمشروعة، وقد تميزت هذه التجمعات والمسيرات بالتنظيم المحكم الذي يعكس الانضباط النضالي الذي تتميز به القواعد العمالية للاتحاد العام للشغالين بالمغرب بالمدينة.من جانبها جددت الطبقة الشغيلة والجماهير الشعبية تأكيدها على التفافها الدائم حول إطارها النقابي العتيد الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، واستعدادها الدائم لخوض مختلف المعارك النضالية دفاعا عن حقوقها المشروعة في العيش الكريم، وكذا وفاءها والتفافها حول مقدسات وثوابت الوطن.









