ترأس حمدي ولد الرشيد عضو اللجنة التنفيذية، منسق الجهات الجنوبية الثلاث لحزب الإستقلال، اجتماعا تنظيميا وتشاوريا مع مفتشي الحزب بالأقاليم الجنوبية للمملكة، وذلك في إطار التكريس لسياسة تواصلية جديدة تتماهى وطموحات القيادة السياسية لحزب الاستقلال وبما ينعكس على حضور وإشعاع الحزب جهويا ووطنيا.
وفي هذا السياق إستهل "حمدي ولد الرشيد " مداخلته بكلمة ترحيبية بالحضور، باسطا الأهداف والمرامي من عقد هذا الاجتماع، الذي يروم بالأساس بعث الروح وضخ دماء جديدة بالتنظيمات الحزبية والفروع المنتشرة بأقاليم الجهات الجنوبية، وكذا الرقي بالأذرع والفروع التنظيمية للحزب، وإضطلاعها بأدوارها التعبوية في تأطير المواطنين، من خلال التعريف بالمشروع والقيم الإستقلالية، هذا بالإضافة إلى بحث السبل والتصورات التي من شأنها تنزيل البرنامج التعاقدي على المستوى المحلي، الإقليمي والجهوي، كما أكد عضو اللجنة التنفيذية منسق الجهات الجنوبية الثلاث على ضرورة العمل على تفعيل الهيكلة الجديدة للحزب، تماشيا مع قانون الأحزاب وانطلاقا من القانون الأساسي للحزب.
وقد أشاد الإخوة المفتشون بهذه المبادرة، كما تم طرح المشاريع المستقبلية وكذا الأفكار التي تهم تطبيق رؤية القيادة الجديدة للحزب وتفعيل برنامجها و توحيد المبادرات داخل الحزب، منوهين بالمبادرة التي تشرع الأبواب لحوار داخلي يستحضر تقييما متكاملا للمرحلة الماضية بغية الوقوف على مكامن الضعف والقصور بها، وبلورت حلول عملية ومبتكرة لتجاوزها، وبما يعزز حضور الحزب بواجهة الحياة السياسية ببلادنا ، ويعيد له إشعاعه بالمشهد السياسي والحزبي.
وقد خلص الإجتماع بعد نقاشات مستفيضة وعميقة إلى التأكيد على أهمية العمل على تهيئة كافة الظروف لتطبيق القانون الأساسي للحزب وتفعيل استراتيجياته على جميع المستويات، وذلك من خلال اعتماد سياسة القرب والإنصات لهموم ومشاكل المواطنين والعمل قدر المستطاع على حلها، وكذا معالجة مختلف القضايا الاقتصادية والاجتماعية التي تهم المواطنين والمواطنات، و التعريف بمبادئ الحزب و برامجه، وكذا مباشرة العمل على انطلاق اجتماعات اللجان التحضيرية و تطبيق هيكلة التنظيمات الحزبية وفق مقتضيات النظام المعمول به.









