أصوات نيوز //ذ. عادل محمدات
في زقاق احد أحياء المدينة، صادفت صبية يلعبون ويمرحون مع بعضهم ، وقد اندهشت من استمتاعهم بانشودة عامية مرحة و حركية ،شنوا من خلالها هجوما غير متوقع على سعادة الرئيس الغير مشرف لبطولات ومواقف اشقائنا و جيراننا الجزائريين الاحرار ، والذي اصبح حديثا للطفولة التي سيكبر معها خبر صاحب الاسم الحرج، # عبد المجيد تبون # و باقي الكابرانات العسكرية الذين يسيرونه كدمية كراكيز ، جيلا بعد جيل ، وهم يغنون مستهزئين ، قائلين : تبون المجنوندار يدو فالسبليون خواو ليه الكانونباش يحميو زعيم ملعونزارو قدام لعيونبلا حشمة بلا قانونتبون المجنون دار يدو فالسبليون ثم انصرفوا مرددين الكلمات نحو زقاق اخر









