أصوات نيوز الجريدة المغربية الالكترونية
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
أصوات نيوز الجريدة المغربية الالكترونية
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات

جدلية التفاؤل العاطفي في معادلة الصراع الحدودي والتكامل التنموي بين المغرب والجزائر

جدلية التفاؤل العاطفي في معادلة الصراع الحدودي والتكامل التنموي بين المغرب والجزائر
Share on FacebookShare on Twitter

الدكتور عبدالله شنفار
  لتناول هذا الموضوع الحساس والجد هام؛ ننطلق من طرح بعض الأسئلة التي اعتبرها مفاتيح أبواب لكي نفهم المشكل المطروح بين المغرب والجزائر؛ من خلال الأبعاد التالية: ما هي طبيعة الصراع بين البلدين الجارتين؟ وما هي حدود وخصائص هذا الصراع؟ هل هو صراع صفري يقوم على محاولة إقصاء الآخر واخراجه من المعادلة في الصراع؟ أم هو صراع تنافسي يهدف إلى التفوق الاقتصادي أو السياسي أو الاستراتيجي بالمنطقة؛ وبالتالي يتطلب البحث عن حزمة تسويات؟ من الخاسر في هذا الصراع؟ وماذا خسرا ويخسرا وسوف يخسر كلا الطرفين في هذا الصراع؟ ماذا يقصد بالحدود الشفافة للدول؟ هل من متدخل بخيط أبيض بين الإخوة؛ أم قدرنا كشعوب؛ هو الاستمرار في الصراع والتناحر إلى ما لا نهاية؟ لكي نفهم طبيعة هذا الصراع؛ لا بد من استحضار واستدعاء التاريخ؛ وحينما نستحضر التاريخ المليء بالأمجاد؛ وليس التاريخ المزيف الذي تعرض للحجب والحذف والزيادة والنقصان والمليء بالكراهية وبالأحقاد؛ لا نستدعيه لدراسته كأحداث وقعت في الماضي فحسب، هكذا ونمر عليه ممر الكرام؛ بل نستحضره من أجل إيجاد حلول لمشاكل وقضايا مطروحة في الحاضر؛ أو لأن هناك استشعار لخطر ما في المستقبل؛ أو لنأخذ منه العبر لحل لغز قائم في الحاضر.
باستحضار مقولة اللورد “ساليسبوري” أحد كبار الإمبريالية من القرن الماضي حينما قال: “قمنا بتوزيع قارة افريقيا على الخريطة وفرقنا الولد عن اخيه وعن امه وعشيرته التي تأويه؛ وقسمنا الجبال والوديان؛ لم يواجهنا سوى مشكل بسيط؛ هو انه أبدًا لم تطأ أرجل الرجل الأبيض تلك الارض.
” من خلال هذا القول؛ يمكن ان نفهم الإطار العام للصراع الذي هو من مخلفات حقبة فرض الاستعمار على الجزائر وفرض الحماية على المغرب.
باستحضار التاريخ أيضًا؛ وموقف جمال عبدالناصر من الملكيات في العالم العربي؛ وعبر دعم الجزائر في اعتدائها على المغرب؛ بقتل عشرة من جنوده التي تحمي حدوده -وهنا البادي أظلم- ونستحضر اعتقال الضابط حسني مبارك آنذاك؛ وما ترتب عن ذلك من اعتقال لفيلق عسكري جزائري بالكامل من قبل القوات المسلحة الملكية المغربية؛ ودعم لا مشروط من نظام الجيش الجزائري للانفصاليين عن المغرب؛ والبحث عن منفذ عبر الاراضي المغربية للمحيط الاطلسي من أجل تصدير السلع والمواد والمعادن بالجنوب الجزائري.
هذا ما ينطبق عليه قول الشاعر طرفة بن العبد: وظلمُ ذوي القربى أشدُّ مضاضة ً** على المرءِ من وَقْعِ الحُسامِ المُهنّد.
وباستحضار كذلك موقف المرحوم جلالة الملك محمد الخامس؛ حول تأجيل البث في مسألة الحدود المغربية الجزائرية إلى ما بعد استقلال الجارة الجزائر؛ وكذا موقف المرحوم جلالة الملك الحسن الثاني الذي ينم عن روح التضامن والبعيد عن الانتهازية تجاه الاخوة الجيران؛ يمكن فهم ضياع الفرصة بالنسبة للمغرب في ترسيم الحدود واسترجاع بقية أراضيه التابعة حاليا لسيطرة الجزائر؛ وما تلا ذلك من محنة الأسر المغربية التي تعرضت للتنكيل والابادة والطرد التعسفي والجبري القهري وسوء المعاملة من قبل نظام الجزائر؛ التي لازالت وصمة ووسام عار على النظام العسكري بالجزائر.
فحتى الأمس القريب؛ كان سكان الجنوب الشرقي؛ ورزازات والرشيدية وزاگورة وطاطا يستغلون أراضيهم الرعوية في منطقة بشار والطاوس وجمع محصول التمور من واحات النخيل المتاخمة للحدود مع امحاميد الغزلان بإقليم زاگورة.
وبالهبش في ارشيڤ المستعمر الفرنسي ومراسلاته بقيادات آلنيف بإقليم تنغير وقيادتي تازارين وامحاميد الغزلان وباشوية اگدز باقليم زاكورة؛ أو ما يسمى على عهد الحماية الفرنسية بمكتب شؤون الأهالي؛ Bureau des Affaires indigène نجد مراسلات موجهة للملحق العسكري ببشار من طرف الحاكم بهذه المناطق المغربية يحثه على اتخاذ الاجراءات الأمنية الضرورية لأجل تنظيم المراعي الخاصة بقبائل آيت عطا القادمة والمتوجهة إليها من صاغرو نواحي ورزازات وتنغير والرشيدية وزاگورة وطاطا. باختصار هذه بعض المحطات التاريخية لكي نفهم طبيعة النزاع بين المغرب والجزائر.
إن مفهوم الحدود الشفافة للدول من حيث تبادل المصالح الاقتصادية والاستراتيجية؛ أصبح يجعل من الصراع حول الحدود غير ذي أهمية.
وكذالك الشأن بالنسبة للمطالبة بالانفصال الذي أصبح غير ذي جدوى في ظل زمن التكتلات بين الدول.
فنحن ننتمي إلى العالم المتخلف الذي يلعب دورًا متواضعًا على المسرح العالمي، وذلك بحكم العلاقة الغير المتكافئة بين الدول الكبرى والمتفوقة اقتصاديا؛ والدول الصغرى المتراجعة حتى اجتماعيًا. فالتعاون شمال جنوب في إطار ما يسمى: “بإمبراطورية الفوضى” لا يعدو سوى شعارًا ديبلوماسياً. وبالتالي فاللحاق في إطار سياسة الاعتماد المتبادل؛ يبقى طوباويًا بحكم عنصر الاستقطاب الذي هو روح الرأسمالية.
يتجاذب المثقف المغاربي؛ الكثير من التفاؤل العاطفي في تناول هذا الموضوع؛ لكن هذا النوع من التفاؤل لن يفيدنا في فهم خبايا وعمق المشكل المطروح.  فلدغدغة المشاعر والأحاسيس نستعمل أحيانًا مصطلحات وحدة المصير والمشترك و”خوا خوا”؛ لكن على مستوى الواقع نجد الصورة مخالفة كثيرا لهذا الطرح العاطفي.
إن عنصر التفاعل القائم على الخداع والتضليل في نظرية الفعل التواصلي عند العالم “هابر ماس” الذي ينطلق في نظريته الفعل التواصلي مما يسميه: “المصلحة العملية”؛ حيث تعتبر اللغة من أهم الوسائل للتواصل والتفاعل بين الناس؛ والتي تحدد طرق فهمنا لبعضنا البعض في إطار التنظيمات الاجتماعية؛ حيث يذهب المفكر “هابرماس”؛ إلى أن البنيات الاجتماعية والسياسية والثقافية؛  تنبني على التفاعل القائم على الخداع والتضليل بشكل منظم من أجل تحقيق المصالح الذاتية؛ من خلال الوعي الذاتي بما نفعل وانطلاقا من قواعد التواصل المقبولة اجتماعميًا. فالتفاؤل القائم على العاطفة يقول بأن المغرب بلد فلاحي ويتوفر على الفوسفاط.
والجزائر بلد تتوفر على البترول والغاز واحتياطي كبير من معدن الحديد؛ وبالتالي بإمكانهما تشكيل قطب احتكاري على المستوى العالمي؛ وقد يذهب الخيال بعيدًا إلى توسيع الدائرة والحنين الى اتحاد المغرب العربي والتكامل بين خيرات البلدان الخمس: موريتانيا وتونس وليبيا والجزائر والمغرب؛ باللعب على هذا الوتر الحساس في كسب الاستعطاف.
فهل قدرنا أن نبقى تحت رحمة هذا الخداع؟ البلد الجزائر فضل المعسكر الاشتراكي الشيوعي مع صرامة في الابتعاد عن النهج الرأسمالي على اعتبارها أنظمة متوحشة؛ أما البلد المغرب ففضل المعسكر الذي ينهج النظام الرأسمالي مع مرونة في التعامل مع المعسكر الاشتراكي؛ وهذا الوضع له تأثير على التقارب والتكامل الاقتصادي بين البلدين؛ لكن على الرغم من هذه التعددية؛ يبقى هناك منطق داخلي يمكن ان يوحدهما.
فهناك عدة نماذج في تأمين الحياة الفردية والجماعية، كالنموذج الأوروبي، النموذج الأسيوي، النموذج الأمريكي، النموذج الإسلامي، وحتى النموذج الدكتاتوري… إلى غير ذلك. وقد احتدم الصراع على أشده بين النموذج الرأسمالي والنموذج الاشتراكي، الذي انتهى بتلاشي الأنظمة الشيوعية، وجاء مقال المفكر الاقتصادي “فرانسيس فوكوياما” تتويجا أو إعلانا عن هذا التفوق أو التلاشي، وبالتالي إقرار امتياز النمط الديمقراطي الليبرالي الأمريكي والحد الأقصى وقوانين السوق وفصل مجال السياسة عن مجال الاقتصاد.
فأصبح من باب الوهم التفكير في التخلي وعن خوصصة التعليم والصحة، ومن باب العبث تجاوز مفهومي الدولة الرؤوم ولا الدولة الدركي. فهل وصلنا فعلًا إلى مرحلة عدم تدخل الدولة؟ أو الدولة الأقل تدخلا أو أكثر تدخلًا؟ فقوانين السوق وإدارة الاقتصاد وتنامي وسائط التواصل الاجتماعي؛ جعلت من العالم ككل مجرد مساحة صغيرة جدًا للتداول؛ بينما المجال السياسي والاجتماعي والثقافي؛ أصبح ينحصر في الدولة، سواء كانت متجانسة أو غير متجانسة.
لذا أصبحت الدولة تفتقد لفعاليتها، بحيث فقدت الانسجام الذي كان بين مجال إدارة الاقتصاد وإدارة الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية.
وهنا كانت تجد شرعيتها، أي من خلال عملية التنسيق الذي تتولاه.
إلا أنها فقدت تدريجيًا هذا التواؤم بين هذين العنصرين؛ حيث حصل تناقض كبير بداخلها، فالدولة التي قامت سابقًا على أسس ونظم بورجوازية وطنية، قد أنجزت فعلًا اقتصادًا بورجوازيًا رأسماليا متمركزًا على الذات.
لكن هذه النظم الإنتاجية الوطنية والجهوية والإقليمية والمحلية؛ قد تفككت في الوقت الحالي وأعيد تركيبها في إطار منظومة إنتاجية معولمة، مما أدى إلى أزمة في مفهوم الدولة.
وذلك ما نلاحظه في بعض الدول الأوربية؛ بحيث سواء تعلق الأمر باليمين أو باليسار؛ لا يستطيع اتخاذ أي قرار لا يتماشى ومنطق قوانين السوق الأوربية المشتركة، بينما الوعي السياسي والثقافي والاجتماعي، لا يسمح بإقامة دولة أوربية موحدة وفرض إدارة سياسية موحدة بشكل أو بآخر، وبالتالي لا تزال مستقلة بعضها عن بعض على المستوى السياسي والوعي الثقافي؛ بينما على المستوى الاقتصادي والمالي؛ فهي تمثل أجزاءً من منظومة اقتصادية أوربية مندمجة.
فحينما نتحدث عن الصراع الحدودي بين المغرب والجزائر؛ يمكن فهمه في إطار جدلية شرعية ومشروعية القوة؛ وقوة الشرعية والمشروعية في العلاقات الدولية؛ وبأسلوب أكثر وضوحا؛ نقول: جدلية القوة الصلبة والقوة الناعمة؛ في معادلة المصالح المشتركة بين الدول؛ بمعنى ان الحزائر لم تستوعب بعد معنى الحدود الشفافة التي تنبني على المصالح للدول أينما وجدت في العالم؛ وتحاول البحث عن حدود جغرافية من خلال فرضها على خريطة المغرب وتراب المغرب عن طريق القوة عبر وسيط ما يسمى “البوليساريو” وبالتالي منفذا على المحيط الاطلسي لتسهيل عمليات التبادل التجاري للمعادن المتواجدة جنوب الجزائر.
فقد يبدو من المفارقات الغريبة جدًا مرور أنابيب الغاز الجزائري عبر التراب المغربي في اتجاه اوروبا دون ان يستفيد منه الشعب المغربي في اطار “خوا خوا”! وهنا يحق لكل مواطن مغربي وجزائري طرح السؤال: لماذا هذا السباق المتزايد نحو التسلح؟ هل هناك تهديد حقيقي بين الاخوة الاعداء؟ ام ان الأمر مجرد وهم من أحد الطرفين؟ تحليل سلوك بعض الانظمة؛ يحيل الى انها تعتبر نفسها هي الوحيدة التي تتوفر على النسخة الأصلية للحقيقة التاريخية؛ من خلال توظيف مفهوم المظلمة و”الحُكرة” وتحكَّارت؛ وان موقفه يطابق الحتمية التاريخية او ميكانيكا التاريخ التي تفضي انه مع الوقت سوف يتحقق مبدأ حق الشعوب في تقرير المصير؛ وبالتالي الاستفادة من منفذ على المحيط. في حين تعتبر ان الآخر الذي هو المغرب الجار؛ لا يتوفر سوى على النسخة المزيفة للحقيقة التاريخية والجغرافية.
ان التعاون الاقتصادي والتنموي بين البلدان؛ فهم حديث؛ يتنافى، مع الأسف الشدي، وروح الفكر العسكري التقليدي القائم على مبدأ الهيمنة والاستقواء والاستعلاء على الآخر. إلى متى يستمر هذا النزاع؛ تلك هي الجدلية في الصراع بين الدول في معادلة التكامل التنموي والحفاظ على المصالح المشتركة للدول وحقوق وحريات ومصلحة الشعوب والأمم.

مشاركةغرد

مواضيع ذات صلة

من على صواب الحكومة أم طلبة كلية الطب رصد لاحتجاجات أطباء المستقبل
كتاب وآراء

من على صواب الحكومة أم طلبة كلية الطب رصد لاحتجاجات أطباء المستقبل

مايو 26, 2024
السياسة الخارجية الجزائرية:  أزمة المحددات و الأشخاص
كتاب وآراء

السياسة الخارجية الجزائرية: أزمة المحددات و الأشخاص

أبريل 25, 2024
ما وقع مع نهضة بركان.. سلوك جبان ويدان..
كتاب وآراء

ما وقع مع نهضة بركان.. سلوك جبان ويدان..

أبريل 23, 2024
6 أعمال مغربية ضمن الأفضل في جائزة “كتارا” للرواية العربية
كتاب وآراء

6 أعمال مغربية ضمن الأفضل في جائزة “كتارا” للرواية العربية

سبتمبر 22, 2023
باحثان مغربيان يفوزان بجائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي
كتاب وآراء

باحثان مغربيان يفوزان بجائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

سبتمبر 20, 2023
جلالة الملك يؤكد موقف المغرب بخصوص حقوق الشعب الفلسطيني
كتاب وآراء

خِطاب الجِدِّية و الحَزم في ظل المَلَكيَّة القائدَة للدَّولة -الأمَّة المَغربية

أغسطس 2, 2023
تحميل المزيد
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج

أحدث المقالات

  • الضرائب تحدد متوسط أسعار صرف العملات الأجنبية المعتمدة لسنة 2025
  • الكونغرس الأمريكي يحتضن مراسم رسمية نادرة تكريماً للمملكة المغربية بمناسبة 250 سنة من العلاقات الدبلوماسية
  • مسؤولة أممية تشيد بخبرة المغرب في تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى
  • توقيف شخصين بسلا للاشتباه في تورطهما في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية
  • بورصة البيضاء تغلق على أداء سلبي
الضرائب تحدد متوسط أسعار صرف العملات الأجنبية المعتمدة لسنة 2025

الضرائب تحدد متوسط أسعار صرف العملات الأجنبية المعتمدة لسنة 2025

يناير 7, 2026
الكونغرس الأمريكي يحتضن مراسم رسمية نادرة تكريماً للمملكة المغربية بمناسبة 250 سنة من العلاقات الدبلوماسية

الكونغرس الأمريكي يحتضن مراسم رسمية نادرة تكريماً للمملكة المغربية بمناسبة 250 سنة من العلاقات الدبلوماسية

يناير 7, 2026
مسؤولة أممية تشيد بخبرة المغرب في تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى

مسؤولة أممية تشيد بخبرة المغرب في تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى

يناير 7, 2026
  • الرئيسية
  • أخبار الصحراء
  • أخبار وطنية
  • أصوات نيوز TV
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • جهات
  • حوادث وقضايا
  • دولية
  • دين ودنيا
  • رياضة
  • الجريدة الورقية
  • للتواصل معنا
  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • الجريدة الورقية

مدير النشر : خالد الدامي / جميع الحقوق محفوظة أصوات نيوز © 2024

لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات

مدير النشر : خالد الدامي / جميع الحقوق محفوظة أصوات نيوز © 2024