أصوات نيوز //ذ. نهيلة الدويبي
سارعت جبهة البوليساريو لتجسيد علاقاتها بإيران من خلال بعث تهنئة للرئيس الإيراني الجديد، إبراهيم رئيسي بعد انتخابه.وتحتفظ جبهة البوليساريو بعلاقات مع النظام الإيراني عبر الجزائر، وهو الامر الذي ترجمه قطع الرباط لعلاقاتها مع طهران سنة 2018 نظير الدعم اللوجستي والمالي المقدم من طرف إيران لجبهة البوليساريو عبر سفارتها في الجزائر.وسبق للعلاقات المغربية الإيرانية أن عاشت على وقع القطيعة التامة لعدة أسباب من بينها استضافة المغرب للشاه الإيراني المخلوع رضا بهلوي سنة 1981، بالإضافة لإصطفاف المملكة إلى جانب العراق في حرب الخليج ضد إيران، وكذا وقوف الرباط إلى جانب البحرين سنة 1991، ثم اتهام المغرب لإيران بالسعي لنشر المذهب الشيعي، قبل اتهامها الصريح أيضا لإيران سنة 2018 بدعم جبهة البوليساريو.وكان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، ناصر بوريطة، قد اتهم إيران بالسعي “لزعزعة استقرار دول شمال وغرب إفريقيا” من خلال المجموعات التابعة لها، واعتبر أن العلاقات والتعاون مع إسرائيل “مهمة جدا للاستقرار الإقليمي وللسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل”.وأضاف بوريطة، خلال انعقاد أشغال لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية قبل نحو شهرين أن “إيران هددت المغرب وأمنه عبر دعمها لجبهة البوليساريو ومدها بالسلاح وتدريب مقاتليها لشن هجمات على الأراضي المغربية”.وشدد بوريطة على أن إيران نشطة جدا في غرب إفريقيا وتعزز انتشارها هناك من خلال عناصر حزب الله وموالين له، مضيفا “نحن مازلنا يقظين لتهديدات إيران ضد أمننا القومي وسلامة المغاربة”، حسب تعبيره.









