أصوات نيوز //ذ. أسية الداودي
في مخيمات معزولة تفتقد لكل مقومات وشروط الحياة الكريمة، التي تفرضها مليشيات البوليساريو على سكان مُخيمات تندوف ظروف عيش كارثية فيما جبهة البوليساريو تصرف مبالغ خيالية بهذا الصدد شهد مواقع التواصل الإجتماعي، يوم أمس الأحد، تدول وثائق مسربة لميزانية جبهة “البوليساريو” لسنة 2021، كشفت بشكل واضح حجم الفاسد المستشري داخل أجهزة الجبهة، حسب تعبير احد الاصوات الحقوقية من داخل المخيم .فيما أكد منتدى دعم مبادرة الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية للمملكة المعروف اختصارا بـ”فورساتين” أنه “لا حديث لساكنة المخيمات غير ما طالعوه من تفاصيل ميزانية تسيير حكومة جبهة البوليساريو الوهمية، والأرقام الفلكية التي لا يتخيلون وجودها أصلا”.وأشار المنتدى على صفحته الفايسبوكية الى أن “هذه الميزانية الضخمة لايقدر ساكنة المخيمات بتندوف على حسابها أو إمكانية التعامل معها مباشرة ولمسها باليد، فكيف بهم أن يسمعوا بأن تلك الميزانية تعنيهم أو “صرفت” عليهم، وهم الذين يعيشون الحرمان والبؤس، ولا يجدون ما يغطي احتياجاتهم البسيطة، في مخيمات معزولة تفتقد لكل مقومات وشروط الحياة الكريمة.فيما كشفت الوثائق المذكورة ان مجموع ميزانية الجبهة لهذه السنة تقدر 890 مليون دولار بمساهمة من الجزائر تصل الى 800 مليون وتبقى 90 مليون موزعة على عدد من الداعين الدوليين في المجال الانساني، فيما لم تتجاوز ميزانية الجبهة السنة الماضية 790 مليون دولار فيما تقدر مساهمة الجزائر فيها 690 مليون.









