أصوات نيوز //ذ. مجيد دامي
تقرير أنجزته لجنة استطلاعية برلمانية حول مستشفيات جهة فاس مكناس كشف معطيات صادمة، حيث خلص إلى أن قطاع الصحة في هذه الجهة، كما في باقي جهات المملكة، يواجه تحديات كبيرة تتمثل في توفير المؤسسات الصحية اللازمة وتجهيزها بالمعدات الحديثة، وسد الفجوة في الأطر الصحية وتحفيزها على العمل في المناطق النائية، وإعادة النظر في نظام الوقت الكامل المعدل، وإيجاد بديل له يحفز الأطباء على العمل داخل المؤسسات العمومية بدل اللجوء إلى المصحات الخاصة التي تستنزف الاطر الصحية بمختلف فئاتها.وكشفت جريدة المساء عن التقرير البرلماني أن القطاع الصحي بإقليم بولمان اصبحت تشوبه المحسوبية والزبونية الحزبية ويتحكم فيه بعض الأشخاص المحسوبين على جهات سياسية معينة، مما يؤدي إلى عدم الاستقرار الإداري بمندوبية الصحة بالإقليم، ويعيق ولوج المواطنين إلى الخدمات الصحية خاصة الخدمات الاستشفائية.وفجّر التقرير، فضيحة من العيار الثقيل، تقول جريدة المساء، وهي تلك المتعلقة بالحصول على مواعيد التطبيب بالمستشفى الإقليمي بميسور، إذ كشف أن هناك شخصا، معروفاً لدى الجميع يقوم بالسمسرة فيها على مقربة من المدخل الرئيسي للمستشفى، وهو ما أكده المندوب بالنيابة الذي قال لأعضاء اللجنة إنه بالفعل، كان هناك شخص يتاجر في المواعيد.









