يواصل إغلاق معبر باب سبتة المحتلة تأثيره السلبي، هذه المرة من جانب الثغر المحتل، إذ حذر رئيس جمعية سائقي سيارات الأجرة “فرانسيسكو مانويل” من مغبة استمرار صد باب المعبر في وجه حركة السفر من وإلى المدينة، وينذر بإفلاس القطاع ويهدد مستقبل العاملين به.ووفق ما أفادته “إلفارو سبتة”، فجمعية سائقي سيارات الأجرة تستعد لخوض وقفة احتجاجية يوم الجمعة القادم بعدد محدود من سيارات الأجرة في تجاه معبر تاراخال للتنديد باستمرار إغلاق الحدود بين المدينة والمغرب لمدة تناهز السنة تقريباوبحسب تصريح خص به رئيس الجمعية لجريدة “إلفارو”, فهذه الوقفة تهدف بشكل أساسي إلى لفت انتباه المسؤولين في الحكومة المركزية بمدريد، خاصة للوضع الذي اصبح عليه قطاع سيارات الأجرة بسبتة بشكل خاص، لكون مشكل الحدود يتجاوز الحكومة المحلية بالمدينة ويتعلق بالعلاقات الثنائية بين مدريد والعاصمة الرباط.وأضاف “فرانسيسكو مانويل” أن توقف حركة السفر بمعبر تاراخال من وإلى سبتة ساهم في توقف مصدر رزق سائقي سيارات الأجرة الذين كانوا ينشطون بشكل كبير مع المسافرين وكذا المغاربة الوافدين على المدينة في العطل والمناسبات التي تعرفها سبتة.









