أصوات نيوز //ذ. خالد دامي
أزيد من سنة ونصف، ومازال حراك الريف بالجزائر يطالبون برحيل ما يسميه الشعب الجزائري، “العصابة” التي تحكم البلاد منذ استقلال البلاد في ستينيات القرن الماضي، وأوصلت البلاد إلى حافة الهاوية، وتضخم اقتصادي خطير جدا، أثر على القدرة الشرائية للمواطن الجزائري.وفي هذا الإطار، علّق أحد النشطاء أن تبون والطغمة الحاكمة أرجعت البلاد ثلاثين سنة إلى الوراء، وأصبح الوضع زمن الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة أرحم بكثير من الوضع الحالي، متهكما على كل من صدق الوعود الكاذبة للرئيس تبون وشارك في الانتخابات المختلفة التي جرت منذ اندلاع الحراك الشعبي، سواء المصادقة على الدستور أو الرئاسية أو التشريعية، التي جرت قبل أيام وعرفت عزوفا ومقاطعة قياسية، حيث لم تتعد نسبة المشاركة 10%.يعرف ان الجارة الجزائرية تعيش منذ عدة سنوات على وقع أزمات خانقة، بالرغم من توفرها على مؤهلات طبيعية وطاقية هامة من البترول والغاز الطبيعي، جراء سياسة عسكر الجزائر، التي تهدر إمكانيات البلاد على شراء الأسلحة وإغداق الأموال على ما يسمى جبهة البوليساريو.









