أصوات نيوز//
تمكن الحرس المدني الإسباني من وضع حد لنحو 100 شخص بعضهم قاصرون، ينتمون لأفراد شبكة متخصصة في تهريب المخدرات بين المغرب وإسبانيا. ووفق مصادر إعلامية إسبانية، فقد انطلقت عملية توقيف الجناة الرئيسيين قبل شهر، حيث وصل عدد الموقوفين الأربعاء الماضي إلى مائة موقوف، في وقت لا يستبعد أن يرتفع الرقم أكثر في الأيام المقبلة.
وحسب ذات المصادر، فقد كان للمنظمة ثلاثة فروع، أحدها مسؤول عن إطلاق القوارب أسفل نهر الوادي الكبير، بينما استخدم فرع أخرى مراسي مانيلفا بملقا ولا لينيا بقادش للتزود بالوقود، واستخدم ثالث شاحنات فرع شاحنات فاكهة لنقل المخدرات عبر أوروبا انطلاقا من دوس هيرماناس بإشبيلية.
وتم خلال العملية، حجز ما يصل إلى 230 كيلوغراماً من براعم الماريجوانا، معدة لتوزيعها في جميع أنحاء أوروبا إضافة إلى 105 كيلوغرامات من الماريجوانا، وشاحنتان جاهزتان لعبور الحدود بين إسبانيا وفرنسا واحدة في بطليوس، كانت تحتوي على 300 كيلوغرام من الحشيش؛ وأخرى تحتوي على 125 كيلوغراماً من الماريجوانا في إيرون بغويبوسكوا.
كما حجزت العناصر الأمنية أيضًا رشاشا بعيد المدى، ومسدس صاعق كهربائي، بالإضافة إلى خمس مركبات بما في ذلك الشاحنتان، وأجهزة ملاحة وأجهزة كمبيوتر ومواد اتصال ووثائق مزورة.









