أصوات نيوز //ذ. هند دامي
قال الأمين العام لمجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج عبد الله بوصوف، بأن الأسلاك الحديدي الذي فصلت به إسبانيا مدينتي سبتة ومليلية السليبتين عن باقي مدن المملكة المغربية، بـ”جدار العار”، وانتقد اصطفاف الاتحاد الأوروبي إلى جانب إسبانيا في أزمتها مع المغرب، رابطا ذلك بالتواجد القوي لأحزاب اليمين المتطرف في البرلمان الأوروبي.وأضاف بوصوف ضمن محاضرة حضورية ألقاها كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، ضمن دورة تكوينية تنظمها الكلية لفائدة الباحثين في سلك الدكتوراه، بأن أحزاب اليمين المتطرف في أوروبا لها امتداد قوي داخل البرلمان الأوروبي، من برلمانيين إسبان بالدرجة الأولى، وبرلمانيي الجبهة الوطنية الفرنسية، والبرلمانيين الألمان، مشيرا إلى أن حزب البديل الألماني المتطرف، الذي اعتبره “الوريث الشرعي للنازية”، وبين بوصوف قائلا “قرار البرلمان الأوروبي المتحيز لإسبانيا ضد المغرب تتحكم فيه مجموعة من السياسات وأهواء اليمين المتطرف الذي يدعو إلى الرجوع إلى السيادة الوطنية في كل بلد، عوض السياسات المشتركة للاتحاد الأوروبي، ولكن عندما تلتقي المصالح والأهواء فلا مانع من الاستفادة من هذا الفضاء الذي توفره أوروبا كقوة سياسية واقتصادية لاستصدار موقف ما، كما حصل خلال أزمة سبتة”.









