أصوات نيوز //الرباط ذ. خالد دامي أطلق سفيان البحري ،مدير صفحات **الملك محمد السادس ** و هي أكثر الصفحات متابعة التي تهتم و تنشر الصور الحصرية للملك محمد السادس نصره الله ، حملة على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك وموقع “شانج.أورغ”، لحشد توقيعات شكر الملك عرفانا منهم للمبادرات التي قام بها لصالح المغاربة والاقتصاد الوطني.و في حوار صحفي لسفيان البحري مع إحدى الجرائد الوطنية قال بعبارة **من لا يشكر الناس لا يشكر الله**حيث أن بلادنا اتخذت وفي وقت مبكر بفضل النظرة الإستشرافية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حزمة من القرارات المصيرية والتدابير الإحترازية لمواجهة جائحة فيروس كورونا الذي فتك بعديد من البلدان وأزهق عشرات الآلاف من الأرواح، وبفضل المواقف البطولية لجلالته تمكنت بلادنا لحدود اللحظة من تجنب الكارثة حيث فضل ملكنا حماية شعبه والبلاد على المال والإقتصاد، وهو ما تكلمت عنه مختلف الصحف الدولية، وهو ما لم يفعله قادة الكثير من الدول، ولكل ذلك يضيف البحري *إرتأيت بمعية الشعب المغربي أن أوجه رسالة شكر مليونية لملكنا * و لقيت هاته المبادرة تجاوب كبير من لدن رواد المواقع الإجتماعية بمختلف تلاوينها و روادها من أساتذة و سياسيين و طلبة و باحثين و مختلف شرائح المجتمع. و كذا الجالية المغربية التي شاركت بشكل كبير إذ تجاوزت العريضة آلاف التوقيعات خلال ساعة واحدة فقط وعشرات الآلاف من التعليقات ومن المشاركات في مواقع التواصل الإجتماعي ومختلف منصات التواصل، والجميل في الأمر أن المواطنين أحسوا بالفرحة والحبور عند توقيعهم وهو ما أظهروه من خلال تعليقاتهم التي دعمت العريضة ورحبت بها، ووصلت العريضة إلى أكثر من 85 ألف توقيع من مساء اليوم الجمعة.ولازالت العريضة تستقطب العديد من الفاعلين في مجالات مختلفة وعموم الشعب المغربي، عرفانا منهم لمجهودات الملك محمد السادس التي أقرها من أجل الحد من انتشار ومواجهة كورونا.و في اتصال هاتفي لجريدة أصوات نيوز بالدكتور لحسن بروكسي و هو كاتب و إطار سابق بوزارة الداخلية و خبير في الاستراتيجيات العامة، قال إن الملك محمد السادس نصره دخل التاريخ من جميع أبوابه و بلون احمر يحمل حب المغاربة أينما كانوا و احترام العالم لما أقدم عليه جلالته من إجراءات و قرارات لم يجرأ على اتخاذها اي كان في العالم، و النتيجة ظهرت بسرعة، و يضيف نفس المتحدث لم نشك يوما في قدرة الملك محمد السادس على التفاعل الإيجابي و السريع مع كل المخاطر التي قد تهدد بلادنا و لكي لا ننسى فقد قاد البلاد إلى بر الأمان في عدة محطات أبرزها الربيع العربي الذي عاشته عدة دول ، هذا كله يعيدنا التربية التي تلقاها و عاشها في كنف الراحل الحسن الثاني رحمه الله،و الحكمة و الثقافة الواسعة التي ميزته و حسن تدبير الأمور، و أضاف نفس المتحدث اشكر الشاب سفيان البحري الذي يمثل شباب المغرب في حبهم و تعلقهم بالعرش العلوي المجيد ،









