أصوات نيوز //
أسية الداودي
يبدوا ان الاحزاب السياسية المغربية اصيبت بالسعار بعد تصريحات ولي بنك المغرب حيث ندد حزب التجمع الوطني للأحرار المغربي بتصريحات تقلل من شأن الأحزاب السياسية صدرت عن عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب
ويرى الاتحاد الاشتراكي في بلاغه أن والي بنك المغرب “جانب الصواب، وحشر وضعه الاعتباري في وظيفة تبخيسية إزاء العمل المؤسساتي، مثيرا بذلك موجة غضب وقلق في الأوساط السياسية”، وأن تصريحاته “تعد بقايا تيار كان موجودا في البلاد يعادي الأحزاب الوطنية ويعمل من أجل تهيء التربة لتقويض الديمقراطية وخلق شروط الانتكاسة، وهو توجه صار من الواضح أنه بلا راهنية ولا مستقبل”.
وفي رد اخر من الوزير السابق، عن حزب العدالة والتنمية، محمد نجيب بوليف، على تصريحات الجواهري “بعد تقرير لجنة النموذج التنموي، الذي سقط في فخ الاصطفاف، لما اعتمد على تصريح أحد المواطنين، الذي يقول فيه أن “لا ثقة في القيادات السياسية فركز عليه كمنطلق في التحليل يخرج والي بنك المغرب ليقول أن “لا ثقة في الاحزاب السياسية ولا في الباكور والزعتر…”،كلام سيء جداً من طرف تكنوقراط من المفروض فيهم احترام أنفسهم أولا، ومهامهم المسندة اليهم ثانيا، والاقتصار على تنفيذ ذلك
فايسبوكيون يدافعون عن الجواهري بعد تصريحات الجواهري التي نالت اعجاب المغاربة نرصد لكم بعض التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي “هاداك عارفكم و عارف مستواكم”.
بينما علق آخر: “أودي تورقتو كنتم تعتقدون أنكم ستسيرون الدولة بفرائض الوضوء وكتب معلق آخر: “نحن وضعنا فكم الثقة لتصلوا و تتكلموا لا أن تسكتوا حتى يحرككم كلام الباكور والزعتر ولتهددوا فقط!”، وقال آخر: “جملتك الأخيرة تختصر معدنكم الانتهازي الوضيع، أي أنكم تعرفون سبب اعطاب السياسات التنموية والنقدية، ولكن سكوتكم عنها ثمنه الريع الذي تنعمون فيه! طبعا هذا أمر يعرفه القاصي والداني، ولكن اعترافك الصريح به يعد بصقة على وجوه كل المداويخ الذين صوتو عليكم في الانتخابات
يذكر ان الأحزاب السياسية المغربية تلقت ضربة موجعة من طرف والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، حين صرّح في لقاء مع الصحافيين يوم الثلاثاء الماضي بأن المواطنين المغاربة لم يعودوا يثقون في الأحزاب السياسية.
وقال الجواهري خلال حديثه بالندوة الصحفية المنظمة عن بعد “الناس ما بقاتش كتيق فهاد الأحزاب والباكور والزعتر“، مسترسلا بالقول :”العزوف عن الانتخابات يطرح نفسه، والمواطن لم يعد يثق، والمشكل الأساسي مشكل ثقة ليس في السياسيين فقط، وحتى من ينتمي للقطاع العام مست الثقة فيه“.









