أصوات نيوز //
قال الشناوي برلماني فدرالية اليسار الديمقراطي في رسالة للعثماني يتسائل فيها عن الاسباب التي تنتظر الحكومة المغربية لطرد المسؤول عن مكتب الاتصال الصهيوني من المغرب” وأضاف إن “العالم كله يندد ويستنكر ويحتج على الجرائم ضد الإنسانية التي برتكبها الكيان الصهيوني الغاشم في حق الشعب الفلسطيني، العالم كله يعبر عن استهجانه ويخرج للشارع للتعبير عن غضبه من قتل الكيان الصهيوني المواطنين الفلسطينيين العزل وللأطفال والنساء”. مستدركا بأن “شعوب العالم بأسره بما فيا شعوب الدول الحليفة المتواطئة مع الكيان الصهيوني تعبر عن سخطها بكل الأشكال عن ما يقوم به هنا الكيان من خرق للقانون الدولي ومن تنكيل وقصف وتقتيل ممنهج للفلسطينيين وترحيلهم وتهجيرهم والاستحواذ على أراضهم واستيطان المتطرفين الصهاينة”مردفا “وأنتم السيد رئيس الحكومة ماذا تفعلون؟”.
مضيفا “تقمعون احتجاجات الشعب المغربي، وتمنعون التظاهر للتنديد بما يقوم به الصهاينة وتتركون أجهزتكم تنكل بمواطنينا الذين يعبرون عن سخطهم عن التقتيل والإجرام المرتكب من طرف الكيان الصهيوني العنصري المتطرف في حق شعبنا الفلسطيني” وتابع ذات البرلماني في رسالته “تسكتون وتغضون الطرف عن ما يقع من جرائم ضد الإنسانية وتكتفون بترديد عبارات فضفاضة للاستهلاك من قبيل: نتابع بغضب شديد..ونرفض الإجراءات التي..؛ وأنكم منشغلون وتضعون ما يقع في صدارة انشغالاتكم، إلى آخره من المواقف الضعيفة والمحتشمة، ولا تنصتون مع الأسف إلى نبض الشعب المغري ولم تستوعبوا تعبيراته، وهو الذي يؤكد لكم يوميا سخطه عن الكيان الصهيوني، ويؤكد لكم رفضه للتطبيع مع هذا الكيان المجرم”.









