انتقد الكاتب والباحث في الشأن التركي والعلاقات العربية التركية محمد قدو أفندي أوغلو سياسات بعض الدول الداعمة للـ “بوليساريو”، التي ترتبط بصورة مباشرة بمنظمات إرهابية.
وجاء في مقال مطول للكاتب التركي، نشره الموقع الإلكتروني لصحيفة “ترك بريس” بعنوان “الصحراء المغربية والبوليساريو وارتباطها بالإرهاب الإقليمي”، أنه من الغرائب في سياسات بعض الدول وعدد من الدول العربية التكافل والتعاضد مع جهات لا تمت للشرعية الدولية ولا حتى للمنظمات الإنسانية والجمعيات والهيئات الدولية، بل تنزلق بإرادتها لدعم منظمة متطرفة ترتبط بصورة مباشرة بمنظمات إرهابية، مما يضعها في ساحة التساؤلات والمساءلة القانونية أمام الدول والمنظمات الحقوقية والقضائية.
وسجل كاتب الرأي التركي، وفق ما نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء، اليوم السبت، أن الحديث عن كيان “البوليساريو” وارتباطاته وبدايات تشكيله، حيث كان هذا الفصيل مكونا بداية من الماركسيين وأن الدول التي ساندت هذه المنظمة كانت مغترة بماركسيتها، ومن هنا بدأت الإيعازات لبعض دول الجوار بتبني الدعم للـ “بوليساريو” دون الأخذ بعين الاعتبار حقوق الجيران والرابطة الإسلامية التي من المفروض أن تكون من أقوى الوشائج بين هذه الشعوب الجارة أصلا.
واعتبر الباحث التركي أنه “من المؤكد أن تلك الدول وغيرها من الدول التي تساند فصائل الانفصال للصحراء المغربية تتحرك وفق حالتين، أولها أنها تساند “بوليساريو” لكونها منظمة يسارية، والثانية أنها لا تتصور رجوع جزء حيوي مقتطع من أرض دولة عربية والتحامه من جديد بتراب أرضها المعطاء”.
وأشار إلى أن التحقيقات الصحفية والإخبارية تتوالى حول ارتباطات “بوليساريو” بالإرهاب الإقليمي، مبرزا أن صحيفة “وول ستريت جورنال” ذكرت في مقال تحليلي حول قضية الصحراء المغربية نشرته قبل أيام، أنه “في الوقت الذي يعمل فيه المجتمع الدولي على إخماد بؤر التوتر وتثبيت السلم والأمن، ما تزال البوليساريو تشكل تهديدا خطيرا للاستقرار في شمال إفريقيا وفي منطقة الساحل…”.









