أصوات نيوز //ذ. خالد دامي
ذكرت تقارير إخبارية إسبانية، أن الشرطة الوطنية الإسبانية، قد تمكنت من إيقاف ربان القارب ومنظم رحلة الهجرة السرية التي راحت ضحيتها طفلة كوت ديفوارية بعمر الخمس سنوات، فيما تم العثور على إمرأة بعرض البحر بعد تخلي القارب عنها.وقالت المصادر ان القارب المخصص للهجرة غير الشرعية قد إنطلق من مدينة الداخلة، قبل العثور عليه من طرف سفينة تجارية ابلغت عن تواجده يوم 29 يونيو الماضي، بعد قضاءه ما بين 12 و 17 يوما تتقاذفه أمواج المحيط الأطلسي.وأضافت التقارير أن السلطات الإسبانية تمكنت خلال تلك العملية من إنقاذ 35 شخصا كانوا على متن القارب على بعد نحو 500 كيلومتر من غران كناريا، فيما تم إجلاء الطفلة التي توفيت فيما بعد والمرأة على متن مروحية للقوات الجوية في نفس الليلة.وأشارت المصادر انه لدى وصول القارب والناجين إلى ميناء تنريفي تمت مباشرة التحقيقات اللازمة للوصول للربان ومنظم الرحلة قبل التمكن من تحديد هويتهما وإيقافهما مع توجيه تهم من قبيل القتل الطائش وتنظيم الهجرة السرية.وتبرز التقارير ان التحقيقات المجراة ترجح ان تكون هناك اكثر من عشرين ضحية أخرى خلال الرحلة، وذلك لكون القارب قد إنطلق من الداخلة وعلى متنه ما بين 52 و 60 مرشحا للهجرة غير النظامية.وتشير التقارير أن نحو 160 شخصًا لقوا حتفهم أو اختفوا حتى الآن خلال العام الجاري، أثناء محاولتهم الوصول إلى جزر الكناري في قوارب أو زوارق ، وفقًا للمعلومات التي قدمتها المنظمة الدولية للهجرة ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. من بينهم جميعًا لا يوجد سوى 65 تم التعرف عليهم، 11 منهم قاصرون.









