توالت الصدمات على الجزائر بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أول أمس الخميس إصدار مرسوم رئاسي فوري الأثر يعترف السيادة المغربية الكاملة على أقاليم الصحراء، مع إعلان افتتاح قنصلية لواشنطن بمدينة الداخلة، صدمة أخرى تصفع الجارة حيث كشفت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، المعروفة بـ”سيدياو”عقدت بعاصمة بوكينافاصو، اجتماعا لمناقشة التقدم المحرز في تنفيذ مشروع تمديد خط أنابيب الغاز لغرب إفريقيا.
وأعلن بلاغ صادر عن لجنة الطاقة والمعادن التابعة لـ”سيدياو” ، أنه سيتم تقييم مشروع تمديد الخط الرابط بين نيجيريا والمغرب ، ومعرفة مواقف وتوجهات الدول الأعضاء بخصوصه.
وشارك في الاجتماع مسؤولو وزارات الطاقة والمحروقات في دول المجموعة الخمسة عشر، إلى جانب هيئات أخرى، ويتعلق الأمر بالمكتب المغربي للهيدروكاربورات والمعادن، والاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا، وهيئة خطوط أنابيب الغاز لغرب إفريقيا، وشركة غرب إفريقيا لأنابيب الغاز، ووحدة إعداد وتطوير مشاريع البنية التحتية في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، ومؤسسة البترول الوطنية النيجيرية.
وأشارت المجموعة أنه نظرًا لأن المشروع يسهم في تحقيق الأهداف المشتركة وهي تنمية موارد الغاز في المنطقة، وتزويد البلدان بالطاقة النظيفة، بما في ذلك الدول الأعضاء في الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، لذلك يبدو من الضروري أن يكون التآزر بين مفوضية سيدياو والقائمين على مشروع خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب من أجل توحيد الجهود.
والجدير بالذكر أنه وُقعت مذكراته في 10 يونيو 2018 بين المغرب ونيجيريا أمام أنظار الملك محمد السادس والرئيس محمدو بخاري، وذلك من أجل ضمان الأمن الطاقي لدول غرب إفريقيا وأيضا تفاديا للمخاطر الهجمات الإرهابية، مما سيشكل ضربة على مشروع جزائري مماثل يعود لسنة 2012، حاولت الجزائر الترويج له بعد عملية الكركارات العسكرية.









